بقلم ::: عبد الهادي احميمو **** في الساحة الرياضية بأسفي ، يسارع المسير والمنخرط لصرف عبارة ” تزهو بكم المناصب” ، رغم الشكوك التي تحوم حول زيد أو عمر ،لكن صاحب المنصب التي تكون يده مختلسة وظالمة ومتسلطة وغير مؤهلة لهذا المنصب تجده دائما يعترض عن شخص ما يمكن له أن يستفيد منه الفريق في مجال تخصصه ، و في مشهد يجسد حالة النفاق التي وصلنا إليها لنادي أولمبيك آسفي مع وجوه نشاطا على التسيير الرياضي بحاضرة المحيط .النفاق الرياضي ليس حكرا على الساحة الرياضية بأولمبيك آسفي ، بل هو متوغل في الساحة الرياضية الأسفية بصفة عامة ، الأمر الذي يفسر غياب الشخص المناسب عن المكان المناسب بدلا من المتطفل ، وهو ما يجسده استقبالنا لأي مسؤول رياضي من خلال صرف عبارات الإشادة والإطراء واعتبار هذا المسؤول هو المنقذ بخيرات الفريق ، قبل أن نودعه عند إنتهاء مهمته بالإنتقاد واللوم وتحميله مسؤولية كل ما حدث من سلبيات داخل الفريق، ومن ثم الإستعداد لصرف عبارات الترحيب بالمسؤول الجديد دون أن نعرف عنه “خيره من شره”.في مجال التسيير الرياضي بالمدينة.
في آسفي وخصوصا بفريق أولمبيك أسفي نجد أيضا تكثر ظاهرة النفاق وأصحاب المصالح ، والتي عززتها مواقع التواصل الاجتماعي لتغيير ملاحمهم والوجه الحقيقي لهم ، خاصة في العبارات التي يصرفها هؤلاء المسيرون لبعضهم البعض دون قناعة.
و في مجتمعنا هدا بأولمبيك آسفي على سبيل المثال، وعندما ينشر مسير او منخرط تغريدة رياضية على صفحته، يهب زملاؤه للتعليق عليها بشكل إيجابي، وإعتبار زميلهم صاحب التغريدة كمسير او منخرط المتميز المنقذ صاحب الكلمة الصادقة، لدرجة أن القارئ لهذه التغريدات يعتقد أن صاحب التغريدة شيخ جليل وقديس، فيما الحديث يتبدل ويتغير عند سهرة على سبيل المثال في مقهى او في فندق ما ، حيث يبدأ البعض من هؤلاء ممن تألقوا في المديح على مواقع التواصل، بتشريح زميلهم وكشف عيوبه وتوجيه الانتقادات له واعتبارهم لمناقشة طلب ما ضعيفا وغير مؤهل لتحمل المسؤولية التي وضع طلبه من أجل الحصول عليها !
لهدا نقول في أولمبيك أسفي يرتفع مؤشر النفاق، حيث يبدأ جل هؤلاء بضخ وصرف عبارات التبجيل أمام المسؤول لتقريب اصدقائهم وأقاربهم ، رغم فشلهم الواضح في العمل داخل المنظومة الكروية لفريق حاضرة المحيط ، بل أن هؤلاء المنافقين يصورون لمسؤولهم بأن هناك أعداء وهميين يجب مواجهتهم ليدخل المسؤول في معارك “دونكيشورتية”، وينسى العمل الذي جاء من أجله.
في الرياضة الأسفية وخاصة بأولمبيك آسفي من الصعب جدا بل من المستحيل، أن تجد شخصا يقوم بتوجيه نصيحة لمسؤوله بأن هناك خللا ما في العمل، فالمسؤول دائما منزه عن الخطأ وعمله 100 %.
في الرياضة الأسفية هناك حروب شرسة في أجهزة الفريق المختلفة، ولكنها لا تظهر للعلن بسبب شهوة النفاق، وفي الرياضة الأسفية هناك كم كبير من النفاق والتسحيج على مواقع التواصل وفي المقابلات الصحفية وهو الأمر الذي يفسر حالة التراجع في الرياضة الأسفية ، ويفسر أيضا عدم القدرة على تشخيص الخلل.
إذا أردنا للرياضة أن تعود لمسارها الصحيح، علينا بكلمة الحق بعيدا عن النفاق.
المصدر : https://www.safinow.com/?p=22869





عذراً التعليقات مغلقة