اليوسفية تكرّم أبناءها المتفوقين وتحتفي بصناع التميز

اليوسفية تكرّم أبناءها المتفوقين وتحتفي بصناع التميز

-أسفي الأن
اليوسفية
-أسفي الأن8 يوليو 2026آخر تحديث : الأربعاء 8 يوليو 2026 - 9:38 مساءً
mail.google -

هشام الكدار **** شهدت القاعة المغطاة باليوسفية مساء الاثنين 6 يوليوز 2026 يوماً متميزا بالنسبة لأسرة التربية والتكوين بإقليم اليوسفية. فقد تحولت القاعة المغطاة إلى فضاء للاحتفاء بقصص من الاجتهاد والمثابرة، خلال حفل التميز الإقليمي الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بحضور عامل إقليم اليوسفية، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، وممثلة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، وممثلة المجمع الشريف للفوسفاط، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة، والأطر التربوية والإدارية، وفعاليات المجتمع المدني، وأسر التلميذات والتلاميذ المحتفى بهم.

جاء هذا الموعد السنوي ليمنح الاعتراف لمن يستحقه، ويعيد تسليط الضوء على مجهودات سنة دراسية كاملة، لم تكن سهلة بالنسبة للكثير من التلميذات والتلاميذ، ولا بالنسبة للأطر التربوية والإدارية التي واكبتهم.

شهد الحفل تتويج المتفوقات والمتفوقين بمختلف الأسلاك التعليمية، من التعليم الابتدائي إلى الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، كما تم الاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ الذين بصموا على حضور مشرف في المنافسات الثقافية والفنية والرياضية، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني، بعد أن نجحوا في تمثيل الإقليم بصورة مشرقة، مؤكدين أن المدرسة العمومية تزخر بطاقات قادرة على المنافسة متى توفرت لها ظروف التأطير والدعم.

887 -

ولم يقتصر التكريم على المتعلمين وحدهم، بل امتد ليشمل المؤسسات التعليمية التي حققت أفضل النتائج على صعيد الإقليم، اعترافاً بما بذلته أطرها الإدارية والتربوية من جهود في تحسين الأداء والرفع من جودة التعلمات، كما تم تكريم عدد من المؤطرات والمؤطرين الذين كان لهم دور مؤثر في تأطير التلميذات والتلاميذ ومرافقتهم نحو التميز في مختلف المحطات التربوية والثقافية والرياضية.

وفي الجانب الفني، أضفت العروض التي قدمها كورال مركز التفتح للتربية والتكوين باليوسفية، إلى جانب براعم التعليم الأولي، أجواء خاصة على الحفل، حيث تنوعت الفقرات بين الموسيقى والأناشيد والعروض الفنية، مقدمة صورة عن المكانة التي أصبحت تحتلها الأنشطة الموازية داخل المدرسة، باعتبارها فضاء لاكتشاف المواهب وبناء شخصية المتعلم، إلى جانب دوره الأساسي في التحصيل الدراسي.

وقد بدا واضحاً، من خلال مختلف لحظات الحفل، أن التميز لم يعد يقاس فقط بالنقط والمعدلات، بل أصبح يعكس مساراً متكاملاً يجمع بين التحصيل الدراسي والإبداع الثقافي والرياضي والانخراط الإيجابي في الحياة المدرسية. وهي رسالة حرص منظمو هذا الموعد التربوي على ترسيخها، حتى يظل الاحتفاء بالنجاح مناسبة لتجديد الثقة في المدرسة العمومية، وتحفيز الأجيال الصاعدة على مواصلة طريق الاجتهاد والعطاء.

وكان حفل التميز الإقليمي باليوسفية أكثر من مناسبة لتوزيع الجوائز والشهادات؛ لقد كان لحظة وفاء لكل من آمن بأن المدرسة قادرة على صناعة الأمل، وأن الاعتراف بالمجهود يظل أحد أقوى الدوافع نحو مستقبل يصنعه المتفوقون، ويستحقه الوطن.

6554 -
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة