احمد غايبي و أولمبيك أسفي يغزون “رياضة الصداقة”.. الكرة الحديدية

احمد غايبي و أولمبيك أسفي يغزون “رياضة الصداقة”.. الكرة الحديدية

-أسفي الأن
2026-07-17T17:33:58+01:00
رياضة
-أسفي الأن17 يوليو 2026آخر تحديث : الجمعة 17 يوليو 2026 - 5:33 مساءً
WhatsApp Image 2026 07 17 at 18.26.47 - بقلم.عبد الهادي احميمو **** “الكرة الحديدية”، “البيتانك”، “ليبول”، أسماء رياضة عادت تبحث عن مكان لها في العالم واسفي على الخصوص ، وتشق طريقها لتنافس الرياضات التقليدية، وتغير من الاعتقاد الرائج لدى الكثير من أن متعة الرياضة مرتبطة بحجم العنف فيها.

كان أول ظهور هذه اللعبة بجنوب فرنسا، عام 1907، ومن ثم وجدت طريقها إلى عدد من الدول الأخرى لتنتقل من المحلية الفرنسية إلى العالمية.

وفي المغرب وفي حاضرة المحيط انتشرت نوادي الكرة الحديدية، لتكون محط اهتمام فئة واسعة من الجمهور عشاق هذه اللعبة ، يتقدمهم المتقاعدون وكبار السن، الذين اتخذوها هواية يمارسونها لساعات طوال دون كلل أو ملل.

ومؤخرا، بدأت هذه اللعبة تخرج من دائرة كبار السن الضيقة إلى محيط أوسع، حيث راجت بين شباب المغرب و يافعيه واسفي عاصمة عبدة .

“البيتانك” (Petanque) هو مصطلح فرنسي، يعني القدمين الثابتتين، وهي لعبة تنافسية تمارس بواسطة كرة حديدية، وتلعب على أرض منبسطة وملعب مستطيل، ويكون الهدف فيها تصويب الكرة التي يتراوح وزنها بين 650 و 800 غم إلى أقرب مسافة ممكنة من الكرة الخشبية الصغيرة، أو إخراج كرات الخصم من اللعبة، من خلال تقنية التصويب بالدقة، مع ثبات كلا القدمين على الأرض.

احمد غايبي،د لاعب فريق أولمبيك أسفي للكرة الحديدة بمدينة أسفي او مهندس اللعبة بحاضرة المحيط ، يفضل “ممارسة الكرة الحديدة على باقي الرياضات بحكم أنها رياضة سلمية غير عنيفة، وتنمي التركيز والدقة وتناسب جميع الأعمار”.

ويضيف اللاعب والمسير و المهندس ، “بدأ ممارسة لعبة (البيتانك) منذ حوالي أربع أو ست سنوات، شارك خلالها في العديد من المسابقات المحلية الجهوية الوطنية و الدولية ،

ويرى احمد غايبي هذه الرياضة أنها “تخلق نوعا جديدا من الرياضة، بعيدا كل البعد عن العنف والإجهاد البدني، يجمع ما بين سهولة ممارستها، وتنميتها للتركيز والدقة، ومناسبتها لجميع الأعمار، إضافة إلى كونها واحدة من الرياضات القليلة التي يسمح فيها للرجال والنساء باللعب جنبا إلى جنب”.

وتشتهر مدينة آسفي باحتضانها العديد من الأبطال الوطنيين و العالميين للكرة الحديدية داخل أولمبيك أسفي.
لكن الكلمة في تعاقد نادي أولمبيك أسفي مع عبد الصمد المنقاري، البطل العالمي في التصويب بالدقة، “ أسباب عديدة تدفع الشباب إلى منافسة الشيوخ في هذه اللعبة، منها سهولة ممارسة هذه الرياضة، إضافة إلى أنها غير مكلفة، ولا تحتاج إلى أي تجهيزات كبيرة، مقارنة مع باقي الرياضات الأخرى، ويمكن الاستمتاع بها في أي مكان من المدينة، سواء في الشوارع، أو الحدائق أو حتى وسط ملاعب كرة القدم”.

المرافق الرياضية للعبة بمدينة أسفي ، كغيرها من المدن تساهم بشكل أو بآخر في دفع الشباب إلى ممارسة هذه الرياضة”.

و في الأخير “الكرة الحديدة تعتبر من الرياضات التي تنمي التركيز، والدقة لممارسيها، زيادة على التحكم في النفس و ضبطها، إلى جانب ذلك فللعبة قيم نبيلة، فهي تقوي العلاقات الإنسانية، وتنبذ العنف”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة