أسفي تغرق في الأزبال هل هو سوء تدبير أم فوضى تسيير؟

أسفي تغرق في الأزبال هل هو سوء تدبير أم فوضى تسيير؟

-أسفي الأن
الشأن المحلي
-أسفي الأن24 فبراير 2026آخر تحديث : الثلاثاء 24 فبراير 2026 - 6:54 مساءً
WhatsApp Image 2026 02 24 at 18.35.51 1 - تراكم الأزبال وتسيب قطاع خدمات النظافة هو الأصل داخل مدينة أسفي في حين النظافة إستثناءا وأصبحت نظافة المدينة ورقة تتزايد بها كل المجالس المتعاقبة أمام المواطنين وما لدلك من إنعكاساتها الخطيرة على صحة المواطن رغم كثرة و تعددت شكاوي المجتمع المدني.
عندما قامت بلدية أسفي بتفويت تدبير مصلحة النفايات لشركة خاصة تحمل إسم SOS .و كانت أمال المواطنين كبيرة في الشركة الجديدة للحد من النفايات في المدينة واستبشر الجميع خيرا في الشركة لحل مشكل النظافة في المدينة والقضاء على هذه الظاهرة التي تسيء للمحيط البيئي وتنعكس سلبا على صحة المواطنين لكن و بعد مدة أنكشف زيف الشعارات وأصدم المواطن الأسفي بواقع مر فالشركة عاجزة عن حل مشكلة النظافة نظرا لمحدودية وسائلها كما تدعي فلا العنصر البشري يكفي ولا المعدات كافية واكتشف الجميع أن الشركة فازت بصفقة تسعى من ورائها تحصيل أرباح إضافية لصاحبها المعلوم . ولو على حساب نظافة المواطنين ولم تحترم الإلتزامات المنصوص عليها في دفتر التحملات في غياب شبه تام لمراقبة البلدية .
إلى حد الساعة لم تستطع الشركة SOS بتغطية مجموع تراب المدينة فيما يخص خدمة جمع النفايات المنزلية بحيث تجوب الشاحنات الشوارع الرئيسية والقليل من الأزقة لتفريغ الحاويات التي تم وضعها فقط بالشوارع الرئيسية بالمدينة لإستقبال الأزبال إلا أن توزيع الحاويات لم يعتمد بشكل منطقي فهناك أماكن ذات كثافة سكانية كبيرة وضعت فيها حاويات صغيرة تمتلئ بسرعة و يجبر السكان على رمي الأزبال بالقرب من الحاويات مما يخلف تراكم في الأزبال وحتى إن تصادف و تم إفراغها من طرف العمال تبقى جوانبها مكان خصب لتكاثر البكتيريا بسرعة والنتيجة نقل الأمراض المعروفة والغير المعروفة في غياب تام للمكتب الصحي الذي أصبح في عطلة شبه دائمة وهدا المشكل له إنعكاسات سلبية على صحة المواطن . وجب أن يتم غسل الآليات فور إنتهائها من أداء مهامها وغسل الحاويات و تنظيفها مرتين في الشهر على الأقل. أما المجموعات الخاصة بالكنس نهارا فتعمل فقط على تنظيف الشوارع الرئيسية للمدينة و بعض الأزقة وسط المدينة في حين يبقى تنظيف الأزقة بالأحياء المحيطة بالمدينة و إزالة النقط السوداء مؤجل إلى اجل غير مسمى.
وتعيش مدينة المهدومة حالة استثنائية في تدبير قطاع النظافة وجمع النفايات حتى صارت عاصمة عبدة التي كانت تعتبر الأولى في البلاد من ناحية النضافة أصبحت في عهد الشركة الطاغية SOS عاصمة لسوء التسيير و للنفايات بامتياز .
صارت ساكنة المدينة تعاني الأمرين مع النفايات المنزلية وطريقة تدبير تجميعها دون الحديث عن نظافة الشوارع والأزقة في واحدة من مدن المغرب إذ صارت الزبالة مرادفا لـ« حاضرة المحيط » التي صارت تنعت بـ« دوار عبدة » أو حتى « أسفي الموسخة» كما يحلو للبعض تسميتها اليوم في ظل تواجد المجالس المتعاقبة على عاصمة عبدة التي لم تجد بعض حلا نهائيا لهذه المعضلة التي تغرق فيها المدينة وساكنتها حتى أضحت سخرية على المستوى المحلي والوطني ومن يدري على الصعيد الدولي إذ أن زيارتها لا تسر الناظرين إن حلو بها.
تدبير قطار النظافة وجمع النفايات بأسفي يعرف مدا و جزرا إذ ورغم تطمينات مجلس المدينة في هذا المنحى إلا أنه يبقى دون تطلعات ساكنة المدينة إذ لا زالت المدينة تعاني جراء تراكم النفايات التي تؤرق سكان المدينة صغارا وكبارا وذلك بسبب تردي خدمات الشركة المسؤولة على هذا القطاع بشـقيه المتعلقيـن بعمليـة جمـع النفايـات المنزلية وكـذا تنظيـف الشـوارع والسـاحات العموميـة….
إليك ايها المسؤول ” شوية من بزاااف ديال الحلول ” التي من الممكن إتباعها …
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة