متابعة : جليلة خلاد ** عرفت المدرسة العليا للتكنولوجيا – القاضي عياض – بالغزوة ( الصويرة ) يوم السبت 14 مارس 2026 تنظيم النسخة الأولى من مسابقة الطبخ المغربي لقائدة طلابها و التي ستسعى بتطوير نفسها بالنسخ المقبلة و ستشمل مؤسسات تعليمية محلية و لما لها جهوية ،و قد أشرف على هذه المسابقة مركز البحوث و الرقمنة و التنمية المستدامة تحت إشراف ذ تيناوي المهدي في إطار نادي ” إقرأ ” و الذي سبق له تنظيم ما يفوق 17 نشاطا موازيا بمجالات مختلفة .و في سياق متصل تأتي هذه المسابقة بشراكة مع كل من الفدرالية المغربية لفن الطبخ ـ فرع الصويرة ـ و جمعية الخير النسوية ، كذلك جمعية شباب ذاكرة الصويرة للفن و الثقافة ، و التي تسعى لترسيخ الهوية المغربية من خلال التراث المادي و اللا مادي و إعتبار المطبخ المغربي مرجع أساسي لهوية مملكة تتجاوز 12 قرنا من الزمن و أكثر .
و في نفس السياق دائما كان اليوم حافلا حيث عاش المتسابقون أجواء المسابقة بداية من التبضع من متجر المسابقة المفتوح بالهواء الطلق ، مرورا بالجانب النظري و المؤطر من لدن الطباخين المهنيين المشرفين على المسابقة كل من :
– الشاف الفحفوحي إبراهيم – الشاف أحمد حنضور
ـ الشاف عبد الرحيم العشيري ـ الشاف ياسين لوكيمي
ـ الشاف أحمد حندور ـ الشاف محسن البحيري
– الشاف بلاص إحسان – الشاق محمد نا جشتي – الشاف أحمد الزلليان ، ناهيك عن مجموعة من الأساتذة الذين شكلو لجنة يقضة وتدبير حيث بدلو مجهودات كبيرة لإنجاح هذا النشاط المميز .
و صولا للجانب التطبيقي ، حيث وفرت جميع التجهيزات و المعدات ليعيش المتسابقون و اامتسابقات أجواء مسابقة أقل ما يقال عنها مهنية ، لما عرفته من تنظيم جيد و صرامة من جانب السلامة الصحية و إحترام معاييرها بكل دقة .
كما تخلل بعدها اليوم إفطارا جماعيا برحاب المدرسة العليا للتكنولوجيا ، ناهيك عن وصلات فنية من المديح و السماع من إنشاد جمعية شباب ذاكرة الصويرة للفن و الثقاقة ، هذا الفن الذي يعتبر رابطا روحيا و جزءا من ثقافتنا المغربية أيضا ، ثم ثلتها فقرة التذوق من لدن لجنة التحكيم وصولا لتتويج المتسابقات و المتسابقين و الذي جاءت نتائجه كالتالي بالنسبة للمراكز الثلاث الشرفية :
– المركز الأول: من نصيب الطالبة فاطمة مساعد والطالبة هاجر الناجي من شعبة GE2.
– المركز الثاني: كان من نصيب الطالبة ملاك خطاري والطالب مصطفى بوتبيرن من شعبة BMF.
– المركز الثالث: عاد للطالبة آية حتيوت والطالبة سلمى أومكو من شعبة IDSD1.
لتنتهي المسابقة بتويج مستحق للفائزين و إعتبار هذه النسخة بداية لمشروع مستقبلي يحث الطلبة و الطالبات على ممارسة هواياتهم فالطبخ و تعزيزها بالتأطير المهني لما للطبخ من مكانة مهمة فالحياة المغربية خاصة و العالمية عامة .
المصدر : https://www.safinow.com/?p=23165





عذراً التعليقات مغلقة