عبد الرحيم بنخاتي… حينما تنصف الكفاءة نفسها

عبد الرحيم بنخاتي… حينما تنصف الكفاءة نفسها

-أسفي الأن
رياضة
-أسفي الأن2 يونيو 2026آخر تحديث : الثلاثاء 2 يونيو 2026 - 9:43 مساءً
WhatsApp Image 2026 06 02 at 22.32.10 - في عالم كرة القدم، لا يصل الجميع إلى أهدافهم عبر الطرق المعبدة، فهناك من يختار طريق الاجتهاد والصبر والعمل المتواصل حتى يفرض اسمه رغم كل الصعوبات. ومن بين هذه النماذج يبرز اسم عبد الرحيم بنخاتي، ابن مدينة آسفي والحارس السابق لأولمبيك آسفي، الذي يواصل كتابة مساره المهني بخطوات ثابتة داخل عالم التدريب.

التحاق بنخاتي بالطاقم التقني للمنتخب الليبيري كمدرب لحراس المرمى إلى جانب الإطار الوطني عادل الراضي ليس مجرد منصب جديد، بل هو ثمرة سنوات من التكوين والعمل الميداني والتطوير المستمر للذات. فالرجل لم يكتف بما حققه كلاعب سابق، بل استثمر في العلم والتكوين وحصل على الشهادات اللازمة التي أصبحت اليوم أساسا لممارسة مهنة التدريب وفق المعايير الحديثة.

ورغم ارتباط اسمه بأولمبيك آسفي، النادي الذي حمل ألوانه لسنوات، فإن مساره المهني عرف محطات خارج أسوار الفريق، حيث اشتغل مع أندية ومشاريع رياضية مختلفة داخل المغرب وخارجه، واكتسب تجارب متنوعة أغنت رصيده المهني. وكانت آخر محطاته العمل بمركز تكوين فريق الجيش الملكي، أحد أبرز مراكز التكوين الكروي بالمملكة.

قصة بنخاتي تعيد إلى الواجهة سؤالا ظل يطرحه المتابعون للشأن الرياضي بآسفي: كيف يمكن لمدينة أنجبت لاعبين وأطرا تقنية متميزة أن لا تستفيد بالشكل الكافي من خبراتهم؟ فالتاريخ الرياضي للمدينة يزخر بأسماء تركت بصمتها داخل الملاعب الوطنية، لكن الكثير منها وجد نفسه بعيدا عن دوائر القرار والتأطير داخل النادي.

وفي المقابل، تثبت تجارب العديد من الأندية المغربية أن الاستثمار في أبناء النادي يمنح الاستمرارية ويحافظ على الهوية الرياضية للمؤسسة، خاصة عندما يتعلق الأمر بكفاءات راكمت الخبرة والتجربة والتكوين الأكاديمي.

اليوم، يواصل عبد الرحيم بنخاتي رحلته المهنية من محطة جديدة على الصعيد الإفريقي، حاملا معه اسم آسفي ومدرستها الكروية، ومؤكدا أن الكفاءة الحقيقية قد تتأخر فرصتها أحيانا، لكنها تجد طريقها في النهاية.

كل التوفيق لعبد الرحيم بنخاتي في هذه التجربة الجديدة، ومزيدا من النجاح والتألق في مساره الرياضي والمهني.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة