
إن رحيل الأب ليس مجرد فقدان لشخص عزيز، بل هو غياب سند وذاكرة ودفء عائلي، وترك فراغ يصعب تعويضه مهما مرت الأيام. فالأب يظل رمزاً للعطاء والتضحية، ومدرسة في الصبر والحكمة، وتبقى ذكراه حاضرة في وجدان أبنائه وأحبائه.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم إلى زميلنا حسن البصري، وإلى كافة أفراد أسرته الكريمة، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
إن الموت حق، والفراق سنة الحياة، ولا نقول إلا ما يرضي الله.
رحم الله با ميلود رحمة واسعة، وجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أسرة جريدة آسفي الآن للإعلام والتنمية تتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى الزميل حسن البصري وعائلته الكريمة.
تعازينا الحارة، ولا أراكم الله مكروهاً في عزيز.
المصدر : https://www.safinow.com/?p=24268





عذراً التعليقات مغلقة