تسقيف سن مباريات التعليم يثير الجدل.. النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء البروفي تفتح الملف وتطالب بمراجعة القرار

تسقيف سن مباريات التعليم يثير الجدل.. النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء البروفي تفتح الملف وتطالب بمراجعة القرار

-أسفي الأن
نساء ونساء
-أسفي الأن3 نوفمبر 2026آخر تحديث : الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 8:59 مساءً
WhatsApp Image 2026 11 03 at 20.58.01 - بقلم عبد الهادي احميمو  *** عاد ملف تسقيف السن لإجتياز مباريات ولوج مهنة التعليم إلى واجهة النقاش العمومي، بعدما بادرت النائبة البرلمانية عن جهة مراكش آسفي، فاطمة الزهراء البروفي، إلى توجيه سؤال كتابي إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تثير من خلاله إشكالية وضعية القطب الجامعي بآسفي، وما يرتبط بها من تحديات تواجه الطلبة و الخريجين.
وتأتي هذه المبادرة البرلمانية في سياق نقاش متواصل حول شروط الولوج إلى مهنة التدريس، وخاصة شرط السن الذي أثار الكثير من التساؤلات في أوساط حاملي الشهادات الجامعية، ممن يعتبرون أن تحديد سقف عمري قد يحرم فئات من الشباب من فرصة اجتياز المباريات وإثبات كفاءاتهم العلمية والتربوية.
فبالنسبة إلى عدد من الخريجين، لا ينبغي أن يكون السن وحده معياراً للحكم على الكفاءة والاستعداد لممارسة مهنة التدريس، خصوصاً أن المسارات الجامعية تختلف من شخص إلى آخر، وقد تفرض ظروف اجتماعية ومادية على بعض الطلبة إطالة مسارهم الدراسي.
ومن هنا تبرز أهمية مراجعة المعايير المعتمدة، بما يضمن عدم إقصاء الكفاءات لمجرد تجاوزها سناً معيناً، مع الحفاظ على جودة التكوين والانتقاء.
القطب الجامعي بآسفي.. إشكالات تتطلب حلولاً
ولم يقتصر مضمون السؤال الكتابي على قضية السن، بل سلط الضوء أيضاً على وضعية القطب الجامعي بآسفي، وما يواجهه من إكراهات مرتبطة بالبنيات والتجهيزات والموارد والإمكانات المتاحة.
وهي قضايا تستدعي، بحسب ما تطرحه المبادرة البرلمانية، مواصلة الاهتمام بتطوير العرض الجامعي بالإقليم، وتحسين ظروف التحصيل العلمي، وتوفير بيئة جامعية تستجيب لتطلعات الطلبة وانتظارات أسرهم.

هل تتفاعل الوزارة مع هذا المطلب؟
إن المبادرة البرلمانية للنائبة فاطمة الزهراء البروفي تعيد النقاش إلى جوهر قضية تشغل آلاف الشباب، وهي الحق في المنافسة على فرص الشغل وفق معايير عادلة ومنصفة، بعيداً عن الإقصاء غير المبرر.
خلاصة — إن إصلاح منظومة التعليم لا يقتصر على تطوير المناهج والتكوين، بل يمر أيضاً عبر مراجعة شروط الولوج إلى المهنة، والاستثمار في الكفاءات، والإنصات إلى انتظارات الشباب.
ويبقى الرهان اليوم هو تحويل الأسئلة البرلمانية إلى نقاش مؤسساتي جاد، وإجراءات عملية تستجيب لتطلعات حاملي الشهادات، وتدعم الجامعة العمومية، وتعزز مكانة إقليم آسفي داخل الخريطة الجامعية الوطنية.
جريدة أسفي الآن – الإعلام مسؤولية، والصحافة صوت المجتمع

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة