رسالة إلى من يهمه الأمر إلى أين نسير؟

رسالة إلى من يهمه الأمر إلى أين نسير؟

-أسفي الأن
2024-03-16T12:30:14+01:00
اراء بلاقيود
-أسفي الأن16 مارس 2024آخر تحديث : السبت 16 مارس 2024 - 12:30 مساءً
رسالة إلى من يهمه الأمر إلى أين نسير؟

 - عبد الهادي احميمو ***هذه رسالة جميلة مني لكل من يرغب في إساءتي أو أدائي رغم كل ما قدمت لهم هي وجهة نظر متألم.. ولكنها تحمل همَّ الخيانة.. فسأترك لكم هذه الزاوية..

كلما غصت في أعيني في الظلام حتى تنير به شمعة لمن يحيون فيه، وإذا بي أكتشف أن شدته أكثر مما نتصور.. وأن لا شمعة ولا اثنتين تكفي لتعطي الضوء المنير.. وكلما تعمقت في الأماكن المتعفنة بجانبي .. نتذكر أنني  أحمل معي شيئاً من الطيب لنعطر به تلك الأجواء المظلمة ، وإذا بي نكتشف أن العفونة أقوى من كل طيب..!!!! وإذا بمن أتوا معك يحملون الطيب بين أيديهم قد تحولوا لمصدر للعفن و الحقد والكراهية !!! لا لشيء سوء أنك تزاول عملك على قدر المستطاع، لتعلم أنها أن أكثر الأصدقاء بجانبك قذارة وأشد عفونة ممن يعيش بهذه الأماكن . لقد إبتلانا الله بمرض ونحن نصارعه بكل الطرق في هاته الدنيا الغريبة أمام أصدقاء نكراء للجميل ، ويحفرون لك من أجل الغرق أو الإطاحة بك لتزيح من خارطتهم بكل ما يتوفرون عليه من حقد .و ليعدوا بالله .

ليس كل من يتعرف عليه الإنسان هو صديق. يقابل الفرد في حياته الكثير من الأشخاص يمكن اعتبارهم زملاء و أصدقاء عمل أو دراسة ولكن يظل الصديق هو الأقرب وهو محل ثقة وهو الشخص الذي يمكن الاعتماد عليه في جميع المواقف.

تظهر الصداقة الحقيقية في الشدائد والمحن. ويظهر الصديق الحقيقي في هذه الأوقات العصيبة خاصة في المرض ، وفي أي مرض يعاون صديقه ويؤازره ولا يتخلى عنه. قد يكون لدى الفرد دائرة كبيرة من الأصدقاء في العمل ، لكنه يعلم أنه لا يمكن الاعتماد إلا على شخص واحد أو شخصين فقط ، وهم الذين يشاركهم صداقة حقيقية. هناك نوعان أساسيان من الأصدقاء، أحدهما صديق حميم أو قريب، والآخر صديق حقيقي أو أفضل الأصدقاء. وهم الأشخاص الذين تربطنا بهم علاقة خاصة من الحب والمودة. ووجود صديق حقيقي يجعل الحياة أسهل ومليئة بالسعادة ولو في ظل المرض الخبيث . والأهم من ذلك أن الصداقة الحقيقية يكون معناها علاقة خالية من أي حيث أن في الصداقة حقيقية يتمكن الفرد من أن يكون على طبيعته تماماً دون خوف من حكم الطرف الآخر عليه. فهو يتقبله، ويجعله يشعر بالحب والقبول. وهذا النوع من الحرية هو ما يسعى له كل إنسان إلى تحقيقه أو الحصول عليه في حياته. فيمكن القول أن الصداقة الحقيقية هي ما تعطي سبباً لبقاء الأشخاص أقوياء في الحياة والحمد لله . فإن امتلاك عائلة داعمة ومحبة هو شيء جيد للغاية، ولكن يحتاج الإنسان أيضاً إلى وجود صداقة حقيقية في حياته ليكون سعيدا حتى يتغلب على المرض ً. بعض الناس ليس لديهم عائلات، ولكن لديهم أصدقاء بمثابة عائلات لهم، وبالتالي فإن وجود أصدقاء حقيقيين يعتبر شيء لا يقدر بثمن لكل إنسان.

ترى ما بنا؟؟؟ وأين نعيش؟؟ وكيف نعيش؟؟ هل نحن نخطو للأمام أم نسير للخلف؟؟؟ هل نحن بشر؟؟ أم أنعام على هيئة بشر؟؟ أم شياطين قد تلبسوا صورة البشر؟؟ ما بالنا كلما قلنا تقدمنا للخير والصلاح، وإذا بنا قد تراجعنا ألف خطوة!!! للوراء ما بالنا كلما قلنا قد أعددنا أصدقاء شباباً مؤتمن يؤسسون الجيل القادم، وإذا هم أنفسهم!!! مصدر الكثير من المساوئ.. هل حقاً أن الإيمان لن يعرف طريقاً إلى قلوبنا؟؟ هل حقاً من المستحيل إصلاح أنفسنا؟؟ أرى أننا كلما تعمقنا في مفسدة محاولين كسرها والحد منها، وإذا بنا نكتشف أضعاف أضعافها.. وما هو أخطر منها أثراً على المجتمع ومن يحيا في ظل هذا المجتمع.. لماذا ننظر إلى الفساد والحقد والغيرة والكراهية على أنه شيء لابد منه؟؟ وهل الأصل هو الخير أم الشر؟؟

هل الفطرة هي النقاء أم الدناسة؟؟

هل خلقنا ونحن مدفوعون لارتكاب المحرمات بدون إرادة منا، أم على العكس من ذلك؟؟

الله سبحانه وتعالى يقول {وهديناه النجدين} ويقول {إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً} فما بالنا نمشي الخطى إثر الخطى في طريق الشر والفساد، ثم نقول لابد لنا من ذلك ليس باختيارنا..

هل الفساد في الصداقة مرحلة من مراحل النمو لابد أن يدخل من بابه كل الشباب؟ إذاً فنحن نتهم الصالحين والذين حفظوا أنفسهم عن المعاصي.. لم لا نجعل القاعدة هي الطهارة والاتجاه إلى الخالق وقمع الشهوات، ومن شذ عن ذلك فهو شاذ في نظر كل مؤمن ؟ لم لا ننظر إلى الفساد على أنه شيء غير مقبول وبأي مرحلة يكون ؟ لم نتغاضى عن أخطاء الشباب ومعاصيهم ونهوّنها بل ونبتسم لهم ونربت على أكتافهم، ونقول فترة وتمضي ويعتدل الميزان ؟

إذا أخطأ الصديق وبدأ باقتراف الذنوب قلنا انهم خطأ لا يفهمه .. إذا انحرف الصديق ومارس شتى أنواع الانحراف والحقد والكراهية والبغض والشوشرة والانحلال قلنا طيش لابد منه.

وبعد أن يرسخ الانحراف ويصبح شيئاً ثابتاً، وبعد أن يشب ويشيب عليه الأغلبية نصرخ ونبحث عن العلاج.. ونبحث عن شمعة تضيء حياتنا وشيء من الطيب يزكّي رائحتها..

هل تفكرون بما أفكر فيه ؟

هل ما يحدث حولنا شيء طبيعي ؟

هل يمكن أن ندعي أننا خلق الله الذين أكرمهم وحملهم في البر والبحر ؟

خاطرة أخيرة تخطر لي..

هل لهذا الفساد و الحقد والكراهية والبغض والشوشرة من نهاية؟؟

يحدثنا التاريخ أنه كلما زاد الفساد وطغى، ولم ينفع معه نصح الناصحين وإرشاد الموعظين تكون النهاية واحدة.. الهلاك… فهل ننتظر مصيراً كهذا، أم يرفع كل واحد منا رأسه من الرمال ويواجه الواقع الذي يحياه.. فالأب يصلح أبناءه.. والأم تصلح حال بناتها… وكبار السن يصلحون ما اعوج منهم طيلة هذه السنين.. وإلا فإنني لا أرى سوى ظلام وبغض سوف يطبقان على أنفاسنا فلا يجعلان لنا اختياراً سوى الاختناق.. وإما رحمة من الله يرسلها فيهدي لنوره من يشاء.. وهو على ذلك قدير“.

كلما ازداد الاحترام المتبادل والمودة، كلما ازداد عمق الصداقة . ولذلك توجد أنواع مختلفة من الصداقة حسب عمق العلاقة. ومن هذه الأنواع :وأيضاً تقوم الصداقات في المساهمة في إحساسك بتقدير الذات. وذلك لأن وجودك مع أصدقائك يجعلك تشعر بالحاجة، ولجوئهم إليك يجعلك تشعر بأهمية وجودك في حياتهم، مما يضيف هدفاً إلى حياتك.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة