أولاً: فضح المغالطات والأكاذيب الحكومية إن ما تروجه الحكومة من مغالطات وبهتان حول ملف التقاعد لا يعدو أن يكون محاولة للتغطية على الحقيقة المرة: الدولة لا تدفع واجبها ولا تساهم بحصتها في صناديق التقاعد منذ سنة 1960.
ثانياً: أموال الطبقة العاملة في مهب الريح
أموال اشتراكات وانخراطات العمال والموظفين، التي هي حق مكتسب للطبقة العاملة، تلعب بها الحكومات المتعاقبة في مجالات أخرى، بدون حسيب ولا رقيب، وعلى حساب معاش ومستقبل الأجراء والمتقاعدين.

ثالثاً: موقف الاتحاد المغربي للشغل واضح ولا رجعة فيه
1. الرفض القاطع لأي مساس بمكتسبات الطبقة العاملة في التقاعد: لا للرفع من سن التقاعد، لا للزيادة في الاقتطاعات، لا لتخفيض المعاشات.
2. المطالبة الفورية بإرجاع ما نهبته الحكومات المتعاقبة من صناديق التقاعد، مع المحاسبة.
3. تحميل الدولة مسؤوليتها التاريخية في أداء مساهماتها المتأخرة منذ 1960.
إن الاتحاد المغربي للشغل لن يقبل أن تؤدي الطبقة العاملة ثمن سوء تدبير وفشل الحكومات. صناديق التقاعد ليست بقرة حلوب لتمويل عجز الميزانية.
عاشت الطبقة العاملة
لا تنازل عن المكتسبات
المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم UMT – آسفي
فاتح ماي 2026
المصدر : https://www.safinow.com/?p=23477





عذراً التعليقات مغلقة