الكلمة التي منع من قرائتها قيدوم المستشارين بجماعة أسفي عبد الله فكار من قبل الرئيس كموش نورالدين

الكلمة التي منع من قرائتها قيدوم المستشارين بجماعة أسفي عبد الله فكار من قبل الرئيس كموش نورالدين

-أسفي الأن
2024-02-21T18:22:54+01:00
سياسة
-أسفي الأن21 فبراير 2024آخر تحديث : الأربعاء 21 فبراير 2024 - 6:22 مساءً
456 1 -
الكلمة التي منع من قرائتها قيدوم المستشارين بجماعة أسفي عبد الله فكار من قبل الرئيس كموش نورالدين
كلمة الأحزاب
المصدرة للبلاغات
بالمجلس الجماعي الترابي بأسفي
دورة فبراير2024
السيد الرئيس المحترم
السيد الباشا المحترم
السادة النواب المحترمين
السادة والسيدات المستشارين
السادة رؤساء المصالح
الحضور الكريم
السادة ممثلي الصحافة والاعلام
لقد بات جليا للعموم أن إرادتكم مأسورة تبحث عن مجد موهوم أو مال مذموم أو مصالح محمومة، وهي جميعها عقبات كانت السبب وراء الفشل الذريع الذي إنعكس سلبا على مصالح الساكنة الأسفية وأدى إلى توقف العديد من المشاريع والمبادرات التنموية الهامة، الشيء الذي أثر سلبا على حياة الساكنة وتطور المدينة بشكل عام وفي ظل مثل هذه الأجواء، فإن مهمة القبول بالوضع الراهن من قبلنا يعتبر انتحارا سياسيا لاسيما أننا كممثلي الأحزاب السياسة بالمجلس الجماعي قد أخدنا على عاتقنا رفع شعار من أجل مدينتنا لا مستحيل.
السيد الرئيس السادة النواب المحترمين
اسمحوا لنا اليوم بمناسبة مرور أكثر من سنتين على بداية الولاية الانتدابية الحالية، وفي إطار تتبع وتقييم العمل الجماعي بأسفي، واستحضارا للمكاسب القانونية والبرامج الجاهزة والمشاريع الميدانية التي شُرِع في تنزيلها منذ الولاية السابقة، وهي مكاسب من المفروض أن يكون الرئيس قد راكم عليها إضافاته وأصبغها بشيء من وعوده التي أطلق لها العنان مند تقلده المسؤولية؛ خاصة وأن مدة سنتين وزيادة كافية لتنزيل برامجه في ظروف مريحة، فإننا كممثلي الأحزاب الصادرة عنها البلاغات نسجل ما يلي:
1- تثمين أداء ممثلي الأحزاب حضورا وتداولا واقتراحا طيلة هذه السنتين ونصف، وحرصهم على جعل مصلحة المدينة فوق كل اعتبار؛ يتجلى ذلك في تصويتهم الإيجابي على مقررات دورات المجلس الجماعي ، إضافة إلى حرصهم على التزام أخلاق الحوار والترافع المسؤول والعلاقة الايجابية مع كافة الفرقاء؛
2 ضعف أداء الرئيس المدبر لشؤون الجماعة، رغم الوعود التي أطلقها إبان الحملة الانتخابية والخرجات الإعلامية، رغم السياقات الايجابية المحيطة لتدبيره لشؤون المجلس؛
4- استغرابنا للمقاربة التسييرية التي يعتمدها السيد الرئيس والتي تميزت بالانفرادية والنرجسية في التواصل مع السادة والسيدات المستشارين نتج عنه غياب التواصل المؤسساتي والمتابعة؛
5- أسفنا للارتباك الحاصل وعدم وضوح الرؤية في الأداء طيلة هذه الفترة والذي من مظاهره:
• التأجيل المتكرر لنقط جداول أعمال الدورات
• الارتجال في اتخاذ القرارات والتراجع عنها والاحجام عن تنفيذها في خرق سافر للقوانين التنظيمية؛
• قلة التواصل والتستر عن المعلومات في تدبير بعض الملفات(المحطة الطرقية/ التدبير المفوض: عمال النقل الحضري- النظافة/ دفاتر التحملات: شركة الكهرباء-شركة الحدائق)؛
• ارباك وتشتيت مواقف الأغلبية المدبرة ،الشيء الذي بدى في تباين التصويت في عدة دورات…؛
• غياب حصيلة الرئيس سواء الدورية او السنوية؛
6- التعامل اللاديموقراطي مع المستشارين وقضايا المواطنين ذات الطابع الاستعجالي من خلال بروز توجه لدى الرئيس يكرس خطابا متعاليا مبخسا لأداء الجميع أغلبية ومعارضة؛ مما يطرح سؤالا عن مفهومه الديموقراطية وايمانكم بدور المستشار البناء في مراقبة أداء الجهاز المسير وتصويب قراراته، والتعبير عن قناعاتهم وآرائهم بهذا الخصوص.
7- تأخركم في تنزيل برنامج عمل الجماعة رغم علته ، وعدم احترام المسار التشاوري المطلوب والإعداد الجيد للدورات؛ لحرصا الشديد على ترشيد الزمن التنموي للمدينة؛
8- كما لا يفوتنا التنويه بدور الإعلام المحلي في تصويب العمل التدبيري مطالبين منه الإسهام المهني في الممارسة الديمقراطية المحلية مستحضرا التعدد والتنوع والرأي الآخر في تدبير العمل الجماعي، وفقا للقواعد المهنية التي يتأسس عليها نبل رسالة الإعلام، ووفقا لأخلاقياته التي أقرها المجلس الوطني للصحافة بكل مسؤولية ومصداقية وتنوع وتعدد…..من دون إقصاء أو تمييز، كما ندعو الرئيس الى نهج علاقة احترام مؤسساتي للسلطة الرابعة واحترام استقلاليتها؛
9- اعتزازنا بدور المجتمع المدني بأسفي في إسناد دور الديموقراطية التمثيلية، ونحملكم مرة أخرى المسؤولية في الارتباك الحاصل في عدم تمكين جمعيات المجتمع المدني من الدعم السنوي، كما نحذركم من التعامل التمييزي مع الجمعيات بناء على الولاء أو التعاطف السياسي وهو ما ظهرت بوادره منذ مدة ولازالت مستمرة للأسف.
واستمرارا على نهجنا كأحزاب مسؤولة وليست صغرى جاء بها القاسم الانتخابي كما يقال ويشاع، فإننا نعيد التأكيد على:
10-مضمون البلاغات الصادرة عن الأحزاب معتزمين العمل على تفعيل مضامينها من خلال تعبئة كل الآليات التي يخولها لنا القانون في مساءلة ومراقبة أداء التسيير.
11- وفي ظل هذه الظروف الصعبة فإننا نطالب كل من السيد وزير الداخلية وعامل إقليم أسفي بإتخاد المعين لرفع هذا البلوكاج الذي خلقه رئيس المجلس، مع اتخاد الإجراءات الفورية لضمان استمرارية التنمية في المدينة وتحقيق مصالح سكانها.
12- رفع القبعة تحية واحتراما للسيد العامل على مجهوداته المبذولة من أجل حلحلة المشاكل المؤرقة والمستعجلة التي تخص الساكنة
13-اعتدارنا للساكنة الاسفية على التأخر في تقييم وتقويم الوضع الجماعي وتضيع سنتين ونصف من الزمن التنموي للمدينة.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة