حملة للتبرع بالدم بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بآسفي: تجسيد لقيم التضامن والمسؤولية المجتمعية.

حملة للتبرع بالدم بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بآسفي: تجسيد لقيم التضامن والمسؤولية المجتمعية.

-أسفي الأن
مــــــوانئ
-أسفي الأن2 مايو 2026آخر تحديث : السبت 2 مايو 2026 - 4:39 مساءً

1777735835605 - منقول عن صفحة المركز الجهوي .

في إطار ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وتعزيزا لثقافة العمل الإنساني داخل المؤسسات التربوية، احتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة مراكش – آسفي – الفرع الإقليمي بآسفي، يوم الخميس 30 ابريل 2026 حملة للتبرع بالدم، وذلك بشراكة مع الوكالة الجهوية للدم ومشتقاته، ومؤسسة السلام للإنماء الاجتماعي – فرع آسفي. وتندرج هذه المبادرة الإنسانية النبيلة ضمن الجهود الرامية إلى المساهمة في إنقاذ الأرواح وتلبية الحاجيات المتزايدة للمؤسسات الصحية من هذه المادة الحيوية، خاصة في ظل النقص الذي تعرفه مخزونات الدم على الصعيد الوطني.
وقد عرفت هذه الحملة، التي انطلقت في أجواء تنظيمية متميزة، تعبئة شاملة وانخراطا واسعا من طرف مختلف مكونات المركز، من أطر إدارية وتربوية، وأساتذة مكونين، وطلبة بمختلف الشعب والمسالك، مما يعكس الوعي الجماعي بأهمية التبرع بالدم كفعل إنساني نبيل وممارسة مواطنة مسؤولة. 1777735832290 - لقد سعت هذه الحملة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية، في مقدمتها نشر ثقافة التبرع بالدم داخل الوسط التربوي، وتحسيس الطلبة بأهمية هذا السلوك التضامني في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، خصوصا ضحايا الحوادث، والنساء الحوامل، ومرضى الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى نقل الدم بشكل دوري.
كما هدفت إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسة التكوينية ومحيطها المؤسساتي والجمعوي، وإبراز الدور المجتمعي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة مراكش – آسفي باعتباره فضاء لا يقتصر على التكوين الأكاديمي فقط، بل يمتد ليشمل التربية على القيم الإنسانية النبيلة.
وتكمن أهمية هذه المبادرة كذلك في مساهمتها الفعلية في دعم المخزون الجهوي من الدم، والتخفيف من الضغط الذي تعانيه مراكز تحاقن الدم، خاصة خلال الفترات التي تعرف تراجعا في عدد المتبرعين. وقد واكب هذه المبادرة فريق طبي وتمريضي تابع للوكالة الجهوية للدم ومشتقاته، أشرف على مختلف مراحل التبرع، بدءا من عملية التسجيل، مرورا بالفحص الطبي الأولي للتأكد من أهلية المتبرعين، وصولا إلى عملية سحب الدم في ظروف آمنة ومهنية عالية. وعلى المستوى التحسيسي، تم تنظيم حملات تواصلية داخل المؤسسة، شملت توزيع ملصقات وإعلانات، إلى جانب تقديم شروحات مباشرة للطلبة حول شروط التبرع وفوائده الصحية والإنسانية، مما ساهم في تشجيع عدد كبير منهم على المشاركة.
وقد أشاد الشركاء المنظمون بالمستوى العالي للتنظيم، وبروح التعاون التي أبانت عنها مختلف مكونات المركز، معتبرين هذه المبادرة نموذجا يحتذى به في العمل التشاركي.

يوسف بن العربي

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة