أعلن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن ولايته على رأس الحزب ستنتهي مع انعقاد مؤتمر وطني استثنائي مرتقب خلال الشهر المقبل، مؤكدا أنه لن يترشح مجددا لمنصب الرئاسة، واضعا بذلك حدا للتكهنات التي رافقت مستقبل قيادته للحزب خلال المرحلة المقبلة.حسب مصدر جد موثوق من داخل الحزب، أخنوش تشبث بقراره خلال اجتماع المكتب السياسي، رغم محاولات عدد من القياديين إقناعه بالاستمرار إلى حين انتهاء الاستحقاقات التشريعية المقبلة. وفي هذا السياق، تدخل محمد أوجار وألقى كلمة مطولة استعطف فيها أخنوش لمواصلة مهامه، غير أن هذا التدخل لم يفلح في تغيير موقفه.
أن قرار أخنوش خلف حالة من الصدمة والتأثر الكبيرين داخل الاجتماع، حيث كاد يغمى على بعض أعضاء المكتب السياسي حسرة على قراره، في ظل تخوفات من مرحلة ما بعد رحيله، خاصة مع تداول سيناريو تولي أحد قياديي الحزب من الجيل الجديد مسؤولية القيادة.
وفي خضم هذه التطورات، تروج داخل أوساط الحزب عدة أسماء مرشحة لخلافة أخنوش، من أبرزها رشيد طالبي العلمي، ومصطفى بايتاس، وأمين التهراوي، ومحمد سعد برادة، إلى جانب حديث غير مؤكد عن احتمال عودة مولاي حفيظ العلمي إلى الواجهة الحزبية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في لحظة سياسية دقيقة، قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية، ما يجعل قرار أخنوش منعطفا حاسما في مسار التجمع الوطني للأحرار، بين خيار الاستمرارية الهادئة وخيار التجديد القيادي بما يحمله من رهانات ومخاطر.
المصدر : https://www.safinow.com/?p=22671





عذراً التعليقات مغلقة