الحياني الصحافي الوحيد في المغرب الذي مارس المهنة من على مختلف المنابر الإعلامية: المقروءة والمسموعة والمرئية”.

الحياني الصحافي الوحيد في المغرب الذي مارس المهنة من على مختلف المنابر الإعلامية: المقروءة والمسموعة والمرئية”.

-أسفي الأن
زوووووم
-أسفي الأن17 مارس 2026آخر تحديث : الثلاثاء 17 مارس 2026 - 9:42 مساءً
WhatsApp Image 2026 03 16 at 14.44.00 - ولد في مدينة تاونات سنة 1937، واحترف مهنة الصحافة الرياضية في بداياتها في المغرب سنوات الخمسينيات والستينيات. وكان أول من أصدر جريدة رياضية متخصصة في المملكة سنة 1966، تحت اسم “الرياضي”، وقبل ذلك عمل في مجلة الإذاعة الوطنية الأسبوعية “صوت المغرب”، وكان، قيد حياته، صحافيا متكاملا، حسب تعبير الناقد الرياضي منصف اليازغي، لأنه “الصحافي الوحيد في المغرب الذي مارس المهنة من على مختلف المنابر الإعلامية: المقروءة والمسموعة والمرئية”.
بعدما راكم مسارا غنيا من التجارب في الصحافة الرياضية، المسموعة والمكتوبة والمرئية، اختار الراحل الابتعاد عن ضجيج الإعلام وصخبه لبضع سنوات، بعد إحالته على التقاعد في بداية الألفية الثالثة، لكن فضوله الإعلامي ظل حاضرا ولم يسمح له بأن يكون في منأى عن التغييرات التي شهدتها الحياة المغربية في جميع المجالات، فاختار، عبر قناته الإعلامية في “يوتيوب”، وصفحته على “فايسبوك”، أن يدلي بدلوه هو الآخر، وأن يستبشر خيرا بالمستقبل، لكن من خلال الاستناد إلى الماضي ودروسه.
في هذا السياق، يقول الراحل، في أحد شرائط فيديوهاته على “يوتيوب”: “مواضيع التفاخر والتباهي بالماضي، سواء في كرة القدم أو الأعمال الخيرية أو غيرها، لا يتلاهى به سوى السكاع والقاصرون عن فهم حاضر العصر ومتطلباته، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نجبر الشباب ومتوسطي الأعمار على اعتناق الماضي مهما كانت تأثيراته”.
يضيف الذي عاشر وواكب مسيرة العديد من مؤسسي الأندية الوطنية: “إذا كنت أهتم بالماضي فليس لذاته، بل لأن عنايتي بالماضي منصبة على رجالاته الكبار، الذين خرجوا من بيوتنا ونسيناهم، لأنهم من وضعوا الجسور والقناطر والأعمدة والقواعد والرافعات لكرة القدم المغربية والصحافة الوطنية.. ونحن في حاجة إلى سورة أو آية من الحياة نقرأها يوميا، لكي نعرف ماذا فعل العظماء الكبار لهذا الوطن”.
وكان الراحل، بالموازاة مع عمله الإعلامي، قد اختار ولوج ميدان التأليف الرياضي، وهكذا ترك العديد من المؤلفات التي توثق لتاريخ وحقائق الحياة الاجتماعية الرياضية في المغرب، من بينها “الرياضة المغربية شواهد وأسرار”، صدر سنة 1992، و”العربي بنمبارك: لاعب القرن”، صدر سنة 2002، رواية “صهيل منتصف الليل”، صدرت سنة 2008، والملك الحسن الثاني: 54 سنة معارك وقرارات رياضية”، صدر سنة 2024.
يقول الدكتور منصف اليازغي والذي كان أحد المقربين من الراحل في العشرين سنة الأخيرة: كانإعلاميا متكاملا، فهو الصحافي الوحيد في المغرب الذي مارس المهنة من على مختلف المنابر الإعلامية: المقروءة والمسموعة والمرئية، واحترف كل الأجناس في المسؤوليات والإنتاج والممارسة، كالتحرير والوصف والمعالجة والنقد والإشراف على تحرير الصحف وإدارتها طوال أكثر من 47 سنة”
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة