المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين -الفرع الإقليمي بأسفي يحتضن ندوة حول المدرسة الدامجة وتكييف الإمتحانات من طرف مجموعة من الفعاليات الجمعوية والمؤسسية .

المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين -الفرع الإقليمي بأسفي يحتضن ندوة حول المدرسة الدامجة وتكييف الإمتحانات من طرف مجموعة من الفعاليات الجمعوية والمؤسسية .

-أسفي الأن
2026-04-15T22:24:17+01:00
أسفيالشأن المحليتربية وتعليم
-أسفي الأن15 أبريل 2026آخر تحديث : الأربعاء 15 أبريل 2026 - 10:24 مساءً
IMG 20260415 WA0173 - تغطية  : يوسف بن العربي .

نظمت جمعية الهمم للتثلث الصبغي بأسفي، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، ندوة  تحت عنوان “المدرسة الدامجة وتكييف الامتحانات لفائدة التلاميذ في وضعية إعاقة”، وذلك تخليدًا لليوم الوطني للشخص في وضعية إعاقة، احتضنها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي – الفرع الإقليمي آسفي، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، وشهدت حضورًا متميزًا لفاعلين تربويين IMG 20260415 WA0158 - وجمعويين ومؤسساتيين. افتتحت الندوةبالنشيد الوطني وآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمات ترحيبية لكل من رئيسة جمعية الهمم،  وممثل مختبر الدراسات حول التربية والبيئة والتنمية المستدامة الدكتور ابراهيم التركي أستاذ التعليم العالي مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بأسفي ، الطالب المتدرب بسلك الإدارة التربوية رشيد كندي سرد الإطار القانوني للتربية الدامجة بشكل كرونولوجي ، السيدة إيمان زييز، المديرة الإقليمية لمؤسسة التعاون الوطني بأسفي  تحدثت عن “الخدمات الداعمة لتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة في إطار صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي”، مشددة على أهمية التنسيق IMG 20260415 WA0041 - بين القطاعات لتوفير بيئة دامجة وشاملة.  المفتش التربوي محمد أبرية  تحدث عن أهمية الدمج المدرسي و  المشروع الشخصي للتلاميذ  ومسألة التقويم، موضحًا أن نجاح الإدماج يبدأ بتصميم مسار فردي لكل تلميذ يراعي خصوصياته وقدراته، مستعرضًا آليات تقويم تراعي الفروق الفردية. أما الأستاذ رشيد الحسنى، المشرف على قاعة الموارد للتأهيل والدعم،  طرح إشكالية “تكييف الامتحانات: أي توازن بين الوسائل والغايات”، حيث دعا  إلى تطوير آليات تقويم عادلة تحافظ على المصداقية وفي نفس الوقت تراعي ظروف التلاميذ في وضعية إعاقة، مؤكدًا أن تكييف الامتحانات هو أحد الآليات الأساسية لتحقيق تكافؤ الفرص بين المتعلمين دون المساس بجوهر التقويم التربوي. بعد المداخلات، فُتح باب النقاش أمام الحاضرين من أساتذة مؤطرين وفي مقدمتهم الأستاذة الفاضلة لطيفة أعكور   وفاعلين جمعويين وأطر إدارية متدربة ومن ضمنهم ذ محمد كتيبي ، ذ الحسن أيت الحاج . ذ محمد بوحسني ، ذ عمر زكاري …وفي جو يسوده التقدير والعرفان، تم تكريم عدد من الفاعلين والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا المسار التربوي النبيل، قبل أن تختتم الندوة أعمالها في الساعة السادسة مساءً، وسط آمال واسعة بأن تشكل هذه المحطة  منعطفًا حقيقيًا نحو مدرسة دامجة عادلة ومنصفة للجميع، تمكن التلاميذ في وضعية إعاقة من اجتياز الامتحانات في ظروف مناسبة لقدراتهم دون المساس بمصداقية التقويم، تأكيدًا لمبدأ تكافؤ الفرص والحق في التعلم للجميع.IMG 20260415 173336 416 scaled -

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة