لماذا يحارب الشرفاء في آسفي ( الحاج محمد اجدية نموذجا)

لماذا يحارب الشرفاء في آسفي ( الحاج محمد اجدية نموذجا)

-أسفي الأن
2026-04-29T17:22:32+01:00
الشأن المحليسياسة
-أسفي الأن29 أبريل 2026آخر تحديث : الأربعاء 29 أبريل 2026 - 5:22 مساءً
WhatsApp Image 2026 04 29 at 17.56.39 1 - بقلم عبدالهادي احميمو *** يقف الإنسان أحياناً حائراً مدهوشاً أمام هذه التيارات المهاجمة للمحترمين والشرفاء والمعطائين المشهود لهم بالتاريخ النضالي الكبير في السياسة بإقليم آسفي ، والطاعنة في خيرهم للبشر، وأتساءل متعجباً كيف لم ترى أعينهم النور الساطع للمحترمين من كثره احترامهم؟! وكيف لم تدرك عقولهم الحق المبين؟! وإن هذه الحيرة وتلك الدهشة لتزول، ويتلاشى معها العجب والإستغراب عندما ننظر في أحوال هؤلاء المنكرين لدور المناضلين الشرفاء على مدار السنين و التاريخ يشهد على ذلك ، ولماذا وصلت الأمور إلى إدانة المحترمين وترك المنافقين أصحاب المصالح الشخصية يجولون ويمرحون في الساحة دون رقيب وعتيب، وأين نحن نعيش ومع من نعيش، وكيف لنا أن نعيش في تلك الأجواء المليئة بالنفاق و الكراهية وتفضيل الذات على الجميع، كيف لهؤلاء وإن كانوا يقفون في خندق إبليس يتخذون لأنفسهم عارفين بشؤون السياسة في بلادنا في التنظيم و القيادة وفعلا الخير والله شهيد على ما أقول، لقد ماتت ضمائرهم، وفسدت فطرتهم، وآسودت قلوبهم، وعميت أبصارهم، فاختاروا لأنفسهم طريق الغواية، وأعرضوا كل الإعراض عن كل دليلٍ يقود إلى فعل الخير قبل السياسة ، ووجهوا جل اهتمامهم إلى محاربة المحترمين والشرفاء النزهاء في فتح وإختلاق الروايات الكاذبة والمفبركة لإستبعادهم عن مواقعهم القيادية السياسية بخلق البلبلة ، وهذا ليس بجديد!!

هذه التيارات تشمل أكابر المنافقين ورؤوس الفتنة ، وأتباع إبليس اللعين، وهم موجودون في كل زمن، ولا يخلو منهم عهد صديق ولا صالح، فهم أعداء الخير ودعاة الفرقة بين البشر في كل وقت وحين، وإذا كان هؤلاء قلة ويمارسون مهنتهم بكل ارتياح ومن موقع القيادة، فترى من هم السواد الأعظم من المنكرين ؟!
أليس جديراً بنا أن نتوقف أمام هذه الحقيقة المفجعة، ونعيد حساباتنا ؟! فلقد عودتنا حركة النظال على الجرأة والشجاعة وأن نتحدث عن أنفسنا بأنفسنا، وأن نكتب عن أخلاقنا بأقلامنا، وأن نتحدث عن قادتنا بألسنتنا.

وفي حقيقة الأمر لمصلحة من يحارب المحترمين والشرفاء أبناء فتح في ظل هذا الحراك الفتحاوي لاستنهاض الحركة ودورها الريادي في الساحة السياسية ، فموضوع النهوض بالشرفاء هي المهمة التي تؤرق أبنائها الغيورين والحريصين على إعادة دورها بدون تردد، فما وصل إليه النظال من ترهل هو حصيلة تراكمات ناتجة عن ترحيل المشاكل والأزمات لسنوات بحاضرة المحيط، أليس بأمس الحاجة إلى كل أبناءها المحترمين وتوحيد طاقاتهم وجهودهم في بوتقة العمل التنظيمي السليم كفريق عمل واحد وفي إطار المصالح العامة للتنظيم، نحتاج اليوم إلى إبراز مواطن الحب والعطاء في صفحة جديدة في حياة آسفي القادة.

ومن هنا أعيد الذاكرة للمقولة الرائعة الموفقة التي نطق بها أحد القادة العظام وهو يشرح ببساطة دور المناضلين الأحرار في الأرض، ومهمتهم في الحياة التنظيمية، لقد قال في إيجاز حكيم حكماء السياسة ببلادنا المرحوم عبد الرحمان اليوسفي محبة أخوة عطاء، إنها المهمة التي يجب أن يضعها القائد نصب أعينه على الدوام، يعني أن نضرب نحن المثل قبل الآخرين في الإقدام والعطاء والتضحية، فروح الهجوم تذكيها دائما نار التضحية، وشعلة العطاء المتوهجة، والقيادة تجمع ولا تفرق وحاضرة في الوجدان، والصوت الأمين والحفاظ على الأجيال قبل الضياع.
ألا يجب أن نحافظ على كل أبناء حاضرة المحيط في كل المواقع وأن يكونوا ايجابيين في النظال والعمل على تنمية قدراتهم و استثمار مواهبهم و إبداعاتهم لخدمة المواطن و المواطنين وليس التخطيط في كيفية استبعادهم من مواقعهم القيادية؟! ألا يجب أن نصل إلى كل شخص ليكون صوتا وطنيا من أجل آسفي!!

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة