إقليم آسفي على أعتاب زلزال إنتخابي.. وجوه جديدة تطرق أبواب برلمان 2026

إقليم آسفي على أعتاب زلزال إنتخابي.. وجوه جديدة تطرق أبواب برلمان 2026

-أسفي الأن
الشأن المحليسياسة
-أسفي الأن17 يونيو 2026آخر تحديث : الأربعاء 17 يونيو 2026 - 7:16 مساءً
226 - عبد الهادي احميمو **** يبدو أن الإنتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026 ستدخل إقليم آسفي في مرحلة سياسية مغايرة، عنوانها الأبرز هو التوجه نحو تجديد النخب وتغيير الوجوه التي طبعت المشهد الإنتخابي لسنوات طويلة. فحسب معطيات متداولة داخل الكواليس الحزبية، تتجه عدد من الأحزاب الكبرى إلى استمرار اختياراتها التقليدية في دائرة آسفي، استعدادا لمعركة انتخابية يتوقع أن تكون من بين الأكثر سخونة بحاضرة المحيط.

وحسب نفس المعطيات، فإن حزب الأصالة والمعاصرة يسير في اتجاه بتزكية البرلماني الحالي الدكتور محمد كاريم مرة أخرى، مقابل بروز اسم رئيس جماعة البدوزة فيصل الزرهوني كمرشح قوي لقيادة لائحة الحزب الإتحاد الدستوري ، إلى جانب رئيس جماعة سيدي عيسى محمد اجدية عن حزب الاتحاد الاشتراكي وهناك اسم هشام سعنان عن حزب الإستقلال، وعادل السباعي عن حزب الحركة الشعبية و الأستاذ رضى بوكمازي عن حزب العدالة والتنمية .

وفي السياق ذاته تشير المؤشرات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تزكية البرلماني الحالي الأستاذ صابير ، رئيس جماعة لبخاتي سابقاً ، الذي بات يقدم كأحد أبرز الوجوه الصاعدة داخل الحزب.

أما حزب التقدم والاشتراكية، فيبدو أنه هو الآخر أمام منعطف حاسم في تزكية وجه جديد من الشباب المقاولين عبد الرازق اعبيد ابن عائلة كبيرة بالمدينة ، اما حزب الإصلاح والتنمية فلقد اختار هو الاخر وجه نسوي جديد بالمدينة بإسم بهيجة زنادي فاعلة جمعوية. في حين اختار حزب الانصاف الاستاذ هشام أراحي أستاذ بثانوية ابن خلدون وفق مصادر حزبية، قادرة على مسايرة متطلبات العمل الميداني والحزبي. وفي هذا الإطار، يمكن إبراز أسماء أخرى مستقبلا لخوض غمار الإنتخابات البرلمانية المقبلة عن دائرة آسفي .

رياح التغيير لا تزال على حالها بالاعتماد على الاسماء القديمة ، إذ من المرتقب وفق المعطيات المتوفرة، أن لا يتقدم رشيد بوكطاية كوكيل للائحة لأنه سيكون مناصر لزميله الدكتور محمد كاريم الثاني في اللائحة باسم حزب الأصالة والمعاصرة يتعهد الفوز بمقعدين مجددا في الاستحقاقات المقبلة. ويبرز في المقابل كذلك إسم رئيس جماعة سيدي عيسى كأحد أبرز الوجوه المنافسة و المرشحة لحمل لواء “الوردة” في انتخابات 2026.

وبخصوص الأحزاب غير الممثلة حاليا في البرلمان عن دائرة آسفي، يبدو أن حزب جبهة القوى الديمقراطية لم يحسم اختياره مبكرا، حيث يتجه لتزكية الشاب و المنسق الإقليمي للحزب عبد الإله الفوهيري ابن جماعة ثلاثاء بوكدرة ، الذي يحظى بدعم وازن من عدد من الوجوه السياسية المعروفة بالإقليم ،

ومع اقتراب موعد الاستحقاقات البرلمانية، يظل السؤال المطروح بقوة داخل الأوساط السياسية والمحلية: هل يشهد إقليم آسفي فعلا تجديدا حقيقيا في الوجوه البرلمانية، أم أن المشهد سيعيد إنتاج الأسماء نفسها بصيغ جديدة؟

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة