بقلم عبد الله النملي *** في بادرة استثنائية عنوانها ” الوفاء لأهل العطاء “، أصدر الأستاذ سعيد البهالي مؤلفا جديدا، تحت عنوان ” إدريس بوطور أديبا ومدونا وعاشقا لمدينة آسفي “، ترسيخا لثقافة الاعتراف بالعطاء، في محاولة لرد الاعتبار للرجل، لأنه نسي كما تنسى وثيقة ناذرة في إضبارة مهملة، و التعريف بالمرحوم، و إزاحة الغموض الحاف بسيرة الرجل وشح المعلومات عنه، تقديرا لجهود الراحل، و عرفانا بما قدمه من عمل في مجال التربية و التعليم، و مساهمته الفعالة في التعريف بآسفي، حاضرة البحر المحيط، من خلال مقالاته المختلفة وتدويناته القيمة على الفايسبوك.وبصنيعه الجميل هذا، يكون الأستاذ البهالي، قد أضاء شمعة الوفاء تعبيرا وترجمة لأهل العطاء، أمثال المرحوم الأستاذ إدريس بوطور، الذي عمل في صمت و رحل في صمت، مثلما يرحل الطيبون تباعا، في عمر ما زال قادرا على البذل والعطاء، سيفتقده حتما كل محبيه و عارفي فضله، تاركا وراءه بصمات هامة ستخلد اسمه بين الناس و أصدقائه.
فلئن كان إكرام الميت دفنه، فإن إكرام المرحوم الأستاذ بوطور، كان هو التعريف بالرجل و إخراج أعماله و تداولها بين الناس، وبث الروح في جسده المعنوي الذي لا يموت، انتصارا لحكمة البقاء للأثر .
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته
المصدر : https://www.safinow.com/?p=23864






عذراً التعليقات مغلقة