جمعية حوض أسفي تنظم حفلًا متميزًا خُصِّص لتقديم وتوقيع كتاب «لامالي… لأساتذة النار بمدينة آسفي» الأستاذ محمد عكار

جمعية حوض أسفي تنظم حفلًا متميزًا خُصِّص لتقديم وتوقيع كتاب «لامالي… لأساتذة النار بمدينة آسفي» الأستاذ محمد عكار

-أسفي الأن
2026-07-25T22:03:55+01:00
اصدارات
-أسفي الأن25 يوليو 2026آخر تحديث : السبت 25 يوليو 2026 - 10:03 مساءً
WhatsApp Image 2026 07 25 at 00.18.52 - احتضنت قاعة جهة مراكش – آسفي، مساء اليوم، حفلًا ثقافيًا متميزًا خُصِّص لتقديم وتوقيع كتاب «لامالي… أساتذة النار بمدينة آسفي»، من تأليف الأستاذ محمد عكار، بتنظيم من جمعية حوض آسفي.

وشهد هذا اللقاء حضورًا وازنًا ضم منتخبين، وأساتذة جامعيين، وفنانين، وخزافين، وفاعلين جمعويين، إلى جانب عدد كبير من المهتمين بالتراث، الذين لبّوا الدعوة احتفاءً بأحد أهم الموروثات الثقافية التي تزخر بها مدينة آسفي.

وخلال مداخلته، أكد الأستاذ محمد عكار أن هذا الكتاب يشكل تحية وفاء لفن الخزف بمدينة آسفي وللرواد الذين صنعوا مجده، مستعرضًا تاريخ هذه الحرفة العريقة، ومبرزًا الدور الريادي الذي اضطلع به المعلم لامالي في تجديد وتطوير الخزف الآسفي، إلى جانب كبار الحرفيين الذين ساهموا في إشعاع هذا الفن داخل المغرب وخارجه.

WhatsApp Image 2026 07 25 at 00.18.52 1 -

كما توقف المؤلف عند التحديات التي تواجه قطاع الخزف في الوقت الراهن، مشددًا على أن مستقبل هذه الصناعة التقليدية يمر حتمًا عبر الاستثمار في التكوين، والبحث العلمي، والابتكار. ودعا إلى إحداث مسالك للتكوين العالي المتخصص، وصولًا إلى إنشاء مدرسة عليا للخزف بمدينة آسفي، باعتبارها رافعة لتطوير الخزف الفني والتقني والصناعي، وفتح آفاق جديدة للتنمية الاقتصادية والعلمية.

وشكل هذا اللقاء أيضًا مناسبة للتنويه بالمجهودات التي تبذلها جمعية حوض آسفي، برئاسة السيد أحمد غايبي، في سبيل تثمين التراث الثقافي والمادي واللامادي للمدينة، من خلال تنظيم مبادرات ثقافية وفكرية تسهم في الحفاظ على الذاكرة الجماعية لآسفي وتعزيز مكانتها كعاصمة للخزف المغربي.

واختُتم الحفل بجلسة لتوقيع الكتاب، في أجواء مفعمة بالتقدير والاعتزاز، عكست الاهتمام الكبير الذي يحظى به هذا الإصدار، والذي يُعد مرجعًا مهمًا يوثق تاريخ الخزف بمدينة آسفي، ويستشرف آفاق تطويره والمحافظة عليه للأجيال القادمة.

لقد كان هذا اللقاء رسالة وفاء لذاكرة مدينة آسفي، ودعوة صادقة إلى صون تراثها الخزفي، وتعزيز مكانته كأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية.

WhatsApp Image 2026 07 25 at 00.20.12 1 -
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة