آسفي : هل هناك وجوه جديدة في الانتخابات التشريعية المقبلة ؟

آسفي : هل هناك وجوه جديدة في الانتخابات التشريعية المقبلة ؟

-أسفي الأن
سياسة
-أسفي الأن18 أغسطس 2026آخر تحديث : الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 2:27 مساءً
WhatsApp Image 2026 08 18 at 15.21.24 - بقلم عبد الهادي احميمو **** إنه السؤال الذي لا يتفق الأسفيون على إجابة موحدة له، فالبعض يرى أنها مختلفة ولن تكون مثل سابقاتها، دليلهم في ذلك أننا لا نعرف من سيفوز فيها، عكس الإنتخابات السابقة التي كان فيها الأسفيون يعرفون مسبقا من الفائز و الخاسر
رأي يدافع عنه الفراقشية بقوة كبيرة ،لكن الحكاية سوف تعود بنا الإنتخابات البرلمانية السابقة بدايةً ل 30 مليون و النهاية ل 26 مليون من ترشح لمثل هذه الانتخابات ـ ستكون تقريبا مناصفة بين القوائم الحزبية والمستقلين. انتخابات يرى فيها الأسفيون من ترشح لها من الفراقشية خاصة، فرصة لن تتكرر للوصول إلى قلة البرلمان في عهد الغفلة والفنادقية والفراقشية هذا ما تعيشه حاضرة المحيط آسفي ، كالإبن الشرعي لثقافة القفز على الحواجز و اقتناص الفرص من المائدة لدى الفراقشية أو الفنادقية .
حجج المرشحين كثيرة ومتنوعة، منها أن أحزاب السلطة تعيش حالة اضطراب، تماما مثل النظام السياسي وبالتالي ففرصة المرور إلى قبة البرلمان واردة جدا لكل من ينفق كثيرا كي يستقطب كثيراً ، وهو ما قد يعني بالنسبة للبعض أن هناك فرصة للمنافسة داخل الأحزاب وفي القوائم الحرة، للحصول على موقع النيابة البرلمانية عبر تزكية باك صاحبي وشد لي مقطع ليك ، الذي تحول عند الكثير إلى حلم قريب للتحقيق.
فرصة يحاول من خلالها البعض أن يقتنصها من أبناء الفئات الوسطى المتعلمة المتكونة أخلاقيا، التي فقدت الكثير على مستوى وضعها الاقتصادي وبريقها الاجتماعي مثل الفنادقي أو الفراقشي ، الذي يريد تعويض ما فقده من مكانة اجتماعية و مالية عن ظهر مرشح الغفلة ،بالوعود الكاذبة حتى يمكن له الحصول على بعض الدريهمات عن طريق تزكية مرشح الغفلة للبرلمان، وأقول لك وربي شاهد على ذلك والله لا نجحت داخل قبة البرلمان، اعتمادا على شهرة فعلية أو متخيلة يراد لها ان تُستغل لدى المواطنين – و المشاهدين بأنك تعوم في البحر الميت . وهو ما يؤكد الدور الذي يقوم به من يحيط بك ـ في إنتاج نخبة سياسية على ظهرك مطالبين ببعض الدريهمات ، سيدي المرشح حداري تم حداري من الخونة الخونة بعد أن فشل الحزب في ذلك عدة مرات بسبب الطمع في المال . إحذر بأن هناك من يتربص بك وهم نخب سياسية فاشلة فراقشية فنادقية تشتغل في طمع أموال الإنتخابات بمختلف مراحلها السياسية، سيدي المرشح نكرر لك حداري تم حداري تم حداري والأيام بيننا ،إن من يحوم بك و حولك ليس من تل المصلحة العامة بل من أجل المصلحة الخاصة حتى يملؤوا جيوبهم وبطونهم ولقد سبق لهم استفادوا من داك عدة مرات بنفس الطريقة من بعض الوجوه التي مرت قبلك 2021/2015 تنوّعت بين استعمال الحزب والشهرة والجاه، للتقرب من نظام سياسي يعيش أزمة شرعية كبيرة، وهو يحاول ان يجدد في قواعده الاجتماعية، ووصل به الأمر إلى منح ما يساوي أجراً يوميا مسبقا، لكل مترشح او مساعد من باب المساعدة ضمن مصاريف الحملة الانتخابية.
كعادة المتعلمين، يسقط قناع الفراقشية المترشحون لهذا النوع من الانتخابات، في فخ تصديق ما يروجه محيطهم عن الإنتخابات ، هم الذين امتهنوا بيع الوهم للمرشح وللمواطنين داخل مؤسساتهم الحزبية لسنوات. فالفراقشي الذي يقود من يترشح لهذا النوع من الانتخابات، يكتفي بقشور العملية الانتخابية، كما غطاها وتعامل معها سابقاً، أو كما درّسها لحاشيته كأستاذ علوم سياسية الإنتخابية ، لم يبتعد ولو لمرة واحدة عن قشور العملية، واحدر فخلال الأيام المقبلة سوف يتحول هدا المرشح إلى ضحية مرة أخرى . أو أستاذ لا يغوص في دهاليز العملية الانتخابية ليكتشف أن هناك خطابا حول الانتخابات، وهناك واقع الانتخابات التي تعتمد على الغدر والنهب والكذب بكل أشكاله الفاسد، والأقل فسادا، وأن هناك عرشا وقبيلة وشبكة مصالح هي التي تحدد نتائج هذا التنافس على أرض الواقع لصالح الآخر ، خاصة و أن هذا النوع من الانتخابات يتطلب عملية تحفيز كبيرة لهذه الانتماءات ما قبل وطنية في القرى ، وحتى داخل المدينة المتريفة نسبيا. وهو ما قد يفسر التزاحم الكبير على الغدر من أجل المال بدعوة أن الحملة تتطلب في المدينة أموال كبرى ، ليس بسبب عدد من يشتغل معك ، بل لاعتقاد ساذج من هؤلاء الفراقشية الفنادقية بأن الشهرة المعتمدة على و جوههم تجلب الأصوات الكافية للفوز بمقعد داخل هذه المدينة، التي منعها النظام السياسي الفاشل منذ زمان مع الفنادقية و الفراقشية الذين يشتغلون المرشح من الحفاظ على روحه السياسية وإنتاج نخبة الممثلة لهم حسب هواهم . ليستولي عليها كما تقول الأغنية الشعبية المعروفة. عاشوا فيها لسنوات بدون ان يعرفوا أحيائها وأزقتها، اكتفوا بوسط المدينة بالقرب من البسطاء ، الدين يريدون أن يقايضوها بمقابل موقع سياسي بمناسبة هذه الانتخابات،
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة