عيون أسفي عين الالة ميرة

عيون أسفي عين الالة ميرة

-أسفي الأن
الشأن المحلي
-أسفي الأن9 أغسطس 2026آخر تحديث : الأحد 9 أغسطس 2026 - 6:53 مساءً
WhatsApp Image 2026 07 26 at 18.34.51 1 - تتميز عين الالة ميرة بعذوبة و غزارة مياهها،حيث كان ساكنة أسفي يأتون إليها لجلب المياه وسقي المواشي وغسل الملابس والصوف وتنقية الحبوب، العين كانت محطةلتزويد بالماء، وتستعمل مياهها لشتى الأمور اليومية الضرورية ،حتى لاشياء علاجية ،و مياهها جارية كل ايام السنة حتى يومناهذا. اشتهرت عين الالة ميرة بماء عينها المتدفق من بين الاشجار التي تعد من أغزر الينابيع وأعذبها في المنطقة.
وحسب سكان سيدي بوزيد فإن هذه العين معروفة منذ القدم، إذ يذكر أن الأجداد قصدوا هذا الموقع الجغرافي المشرف على البحر، لتميز تربته وخصوبته وخيراته الطبيعية التي أساسها المياه المتوافرة بغزارة من خلال النبع الموجود .
أساس التسمية الالة ميرة،ويكن تفسيرهاحسب طقوس الاساطير المحلية كمآن هناك اساطير اخرى تاريخية مرتبطة بالخصوبة و الولادة و الزواج كتلك التي نسجت حول “لالا ميرة” التي تعتبر اسما لزهلرة عند الرومان ماري ، و التي اعتبروها الهة للبحر ليلقوا عليها فيما بعد “سيلاماري” اي ” كوكب البحر”، علما ان البحر في اللاتينية و اللغات المشتقة منها هو “ماري” ،”ماري”، “مير”،”ماريي”، و في الهند “مايا”… و الملاحظ انها جميعها مسميات تبدا بحرف ” م” ،كما ان للفظ ارتباط بمريم العذراء او ماري “ساينت ماري”، و يطلق اللفظ على معبودات الخصب، وهنا يمكن الاشارة الى ارتباط حرف الميم السالف الذكر بالامومة و منه بداية ظهور كلمات من قبيل “ماما” ، ايمي” و “امي”…
ان الطقوس المرتبطة بعين “لالاميرة” توحي بان النساء اذ يغتسلن في هذا الماء المقدس” يعتقدن ان نسبة الخصوبة عندهن ترتفع و الاقبال على زواجهن قادم لامحال، لهذا يتركن بعضا من ملابسهن معلقات على اغصان الاشجار و خصوصا يوم الاربعاء …
ان الحديث ، عن هذه الاساطير لا يمكن ادراجه ضمن ما هو خرافي لا قيمة له بل ان هذه الاساطير و غيرها شانها شان الاحلام الممكن التعامل معها واقعيا، علما ان هناك احلاما كثيرة اصبحت واقعامعيشيا ، لهذا يمكن ان تكون عين لالاميرة نموذجا لابد ان يحضى بالعناية اللازمة من قبل الناس ، فهي ان فشلت في تحقيق خصوبة الناس يمكنها ،على الاقل ، ان تعطي الخصوبة للغطاء النباتي بالمنطقة طيلة السنة، فحسن استغلال مياهها يمكنه ان يعود بالنفع على المساحات الخضراء بالمنطقة إذا ما تجنبنا ضياعها كما هو الحال الان.نبيل المودن
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة