عبد الهادي احميمو **** لم تعد كرة القدم في آسفي مجرد رياضة كرة القدم فقط ، بل تحولت إلى “بيزنس” مربح تديره شبكات من السماسرة بمعية المكتب المديري للفريق أو ما يعرف شعبياً بـ “الفراقشية”. هؤلاء الأشخاص الذين يشتغلون في الظل، استطاعوا اختراق شغف وحب الجماهير الأسفية ، وتحويل شغف هاته الجماهير إلى أرقام في حساباتهم البنكية.1. المكتب المديري للفريق ” الفراقشية”: من هم وكيف يشتغلون؟” الفراقشية” ليسوا بالضرورة رفقة وكلاء غير معتمدين من “الفيفا” بل سماسرة ، بل هم وسطاء يفرضون أنفسهم كأمر واقع. يشتغلون عبر : التحكم في الانتدابات لجلب المدرب واللاعببن من أجل الحصول على بعض الدريهمات واش من دريهمات هدي تعد بالملايين : فرض لاعبين بمستويات متواضعة وبئيسة على الفريق مقابل عمولات “تحت الطاولة والفاهم يفهم ” تتقاسم مع بعض المسيرين.•
تبييض الأموال: في
استغلال صفقات اللاعبين لنقل أموال مشبوهة و تبرير مصادرها عبر عقود وهمية أو منفوخ فيها.
•المضاربة في العقود : كما حدث في “فضيحة الموسم الماضي بعد جلب اكثر من 15 لاعبا “، حيث تم الاستيلاء على المحصول المخصص بين زيد وعمر بأسعار خيالية ولم يضيفو اي شيء للفريق سوى السقوط، وهي القضية التي أهتز لها الرأي العام المحلي صحفياً رياضياً.
•2. التلاعب و عشوائية التسيير : اللعب في جميع ما يتعلق بالفريق وهدا هو دور السماسرة عند الانتقالات، بل يمتد إلى “بيع وشراء اللاعبين زيد او عمر “. و كأننا في رحبت البهائم ،مع كل نهاية موسم تظهر اتهامات متبادلة بين أعضاء المكتب المديري و المنخرطين حول التلاعب بالنتائج لضمان البقاء أو الفوز . هذه ” الأشياء يتدخل فيها السماسرة و الدليل على ذلك تولي 6 مدربين على تدريب الفريق ” ليتم عرق الفريق باللاعبين البسطاء ، بل بـ “حقائب الصراعات السياسية التي اصبح الفريق عليها بضم متخرجين من 6 أحزاب سياسية “و كل يجر لصندوق ،هاته الصراعات تمر في دهاليز الاجتماعات السرية و الفنادق والمقاهي بعيداً عن أعين الرقابة.
3. الأرقام الصادمة: أين تذهب أموال الفريق؟
3. الأرقام الصادمة: أين تذهب أموال الفريق؟في الوقت الذي تعاني فيه الميزانية عجز كبير ، لكن السؤال المطروح أين تم ضخ الملايين من السنتيمات التي حصل عليها الفريق بعد الفوز بكأس العرش، عبر:عائدات الفوسفاط (OCP): الدي يعد الممول الرئيسي للفريق ومجلس الجهة والمجلس الحضري والمجلس الإقليمي ومنحة الجامعة و التسويق والنقل التلفزي ومنحة الكاف وووووو.
الفريق يغرق في سوء التدبير والتسيير و المديونية.
•أرباح ” الفراقشية ” : تشير حسب تقديرات البعض غير رسمية إلى أن عمولات السماسرة و المصاريف تتجاوز ملايين الدراهم سنوياً ، أغلبها لا تخضع لأي رقابة ضريبية أو بحث حقيقي من طرف مجلس الأعلى للحسابات.•.
كرة القدم بأسفي لا يمكن الحديث عنها دون ان تتذكر ” الفراقشية ” اللوبي المرتبط بالمصالح الشخصية لكل واحد من المسؤولين الدين لا تهمهم مصلحة الفريق او المدينة،لا يفكرون في التسيير فقط بل على السفر و المكوث في الفنادق الفخمة و المرور عبر”الطرق السيار ” التي تفرض أجنذتها الرياضية أيضاً باستقدام مدربين غير مؤهلين لقيادة الفريق بعد النكسة التي أصابته بمرتبات خيالية، و تفضيل مدربين فاشلين على الكفاءات المحلية، كل هاته الأشياء هي جزء من منظومة “التبعية” التي تضمن استمرار في إقبار الفريق .. الخلاصة : متى يستيقظ الضمير ؟ الجمهور الآسفي لم يعد “يبلع الطعم”. الوعي بوجود “مافيا رياضية” تتحكم في أولمبيك أسفي و تستنزف ثرواثه و أصبح و اقعاً في ملكية ” الفراقشية ” لكن في المجال الرياضي هم الوجه الآخر لسماسرة الأسواق الذين يرفعون الأسعار؛ كلاهما يقتات على جيوب الجمهور و إقبار أحلامهم.”الكرة في آسفي لم تعد مجرد 90 دقيقة، بل هي مرآة الفساد فهي منظومة تحتاج إلى تطهير شامل يبدأ من المكتب المسير ومحاربة السماسرة و صولاً إلى العمل الجمعوي هو عمل تطوعي وليس بالمقابل .”
و للحديث بقية إن كان في العمر بقية…؟
المصدر : https://www.safinow.com/?p=23918





عذراً التعليقات مغلقة