الرهان على اللجنة المؤقتة أو لجنة تصريف الأعمال الحالية يتجاوز مجرد التسيير الإداري اليومي، ليلامس سقف تطلعات الجماهير التي تعول على هذه المرحلة لتطهير النادي وطي صفحة الماضي بشكل نهائي.
لكن الإجابة عن مدى توفر “الجرأة” لطرد أو قطع دابر كل من يعرقل مسيرة الفريق ترتبط بعدة محددات أساسية:
طبيعة التفويض: اللجنة المؤقتة وُجدت أساساً لتدبير المرحلة الانتقالية، تشخيص الوضع المالي والإداري، وتحضير الأرضية السليمة لعقد جمع عام انتخابي مقبل في ظروف شفافة.
سقف الصلاحيات: رغم أن الغاية هي القطع مع أساليب التدبير السابق، إلا أن تحركات أي لجنة مؤقتة تظل محكومة بالنصوص القانونية للجمعية الرياضية والشركة الرياضية، وبمدى حجم الملفات الثقيلة والمترבمة (ديون، نزاعات، التزامات مالية) التي تحتاج لحكامة دقيقة ومراقبة صارمة بعيداً عن القرارات الانفعالية.
الضغط الجماهيري والرقابة: الجماهير و”الأنصار” يمثلون عين الرقابة الحية؛ فاستمرار الضغط الشعبي هو الضمانة الحقيقية لكي لا تعود تلك الوجوه بطرق ملتوية، ولكل خطوة تقدم عليها اللجنة أن تكون واضحة ومسؤولة.
فهل تملك الجرأة؟ الأيام القادمة وحدها وكفيلة بكشف مدى قدرة هذه اللجنة على فرض الانضباط المالي والمؤسساتي، والقطع التام مع كل رموز العبث والتسيب داخل “القرش المسفيوي”.
[
المصدر : https://www.safinow.com/?p=24086





عذراً التعليقات مغلقة