لي خرج من الباب غادي يرجع من الشرجم” عندما تنقلب حسابات التسيير على أصحابه

لي خرج من الباب غادي يرجع من الشرجم” عندما تنقلب حسابات التسيير على أصحابه

-أسفي الأن
رياضة
-أسفي الأن18 أكتوبر 2026آخر تحديث : الأحد 18 أكتوبر 2026 - 11:43 صباحًا
WhatsApp Image 2026 10 18 at 12.42.44 - بقلم عبد الهادي احميمو  *** ​يعيش نادي أولمبيك آسفي (OCS)، قلعة الشواطئ وعاصمة عبدة، على وقع مخاضات حارقة ومحطات مفصلية تفرض أكثر من علامة استفهام حول كواليس التدبير والتسيير. وحين يرتفع صوت الشارع الرياضي المسفيوي، وتحديداً الأنصار الأوفياء، مصحوباً بمثل بليغ مثل “لي خرج من الباب غادي يرجع من الشرجم”، فإن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد شعار حماسي، بل هو رسالة إنذار صارمة لكل من تسول له نفسه الالتفاف على مصلحة الفريق أو التعامل مع المؤسسة الرياضية العريقة بمنطق المصالح الضيقة والطرق الملتوية.
​ المحور الأول: عندما يُقفل “الباب” في وجه الحكامة والشفافية
​تاريخ أولمبيك آسفي أُسس على عرق التضحيات ونضال أجيال متعاقبة من المسيرين واللاعبين والجمهور. غير أن المتابعين للشأن الرياضي المحلي يلاحظون أحياناً محاولات لتدبير شؤون النادي بعيداً عن قنوات الحكامة المؤسساتية والوضوح (الباب الرئيسي).
​مؤشرات الأزمة: الاعتماد على سياسة الهروب للأمام، اتخاذ قرارات فردية، وتجاهل الأصوات الغيورة التي تطالب بالقطع مع العشوائية.
​قراءة تحليلية: يرى متتبعون للشأن الكروي بآسفي أن القفز على القوانين الرياضية والمساطر التنظيمية بدعوى “الواقعية” أو “تدبير المرحلة” ليس سوى ترحيل للأزمات، وهو ما يعمق الهوة بين الإدارة والجمهور.
​ المحور الثاني: “الشرجم”.. الحتمية الارتدادية والمحاسبة الآتية
​جمالية المثل الشعبي تكمن في حتميته؛ فمن يختار الخروج من “الباب” الخلفي هرباً من المواجهة أو المسؤولية، سيجد نفسه عاجلاً أو آجلاً مجبراً على العودة عبر “الشرجم” تحت وطأة الضغط الجماهيري والنتائج والمحاسبة التاريخية.
​الضغط الجماهيري والرقابة: جمهور أولمبيك آسفي (إلترا الشارك والأنصار) لا يمنح صكوك غفران لأحد؛ فالفريق ليس ضيعة لأحد، وكل إخفاق في التدبير ستكون له كلفة تنظيمية وأخلاقية باهظة.

​العدالة الكروية: التاريخ يعلمنا أن الأندية التي تُدار بمنطق الارتجال تعود لتواجه مصيرها الحتمي حين تتهاوى شبكات المصالح المؤقتة، ليعود الجميع إلى نقطة الصفر تحت أنظار المتابعة القانونية والرياضية الدقيقة.
​ خلاصة التحقيق
​أولمبيك آسفي أكبر من كل الحسابات الشخصية، ومستقبله الرياضي خط أحمر. وإن رسالة ” لي خرج من الباب غادي يرجع من الشرجم” هي جرس إنذار أخير لكل المتورطين في العبث بمقدرات الفريق: إما احترام المؤسسة والعمل بوضوح وشفافية، أو مواجهة الارتداد العكسي الحتمي الذي لا رحمة فيه.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة