من نواكشوط إلى الرباط… الإعلام الرياضي الموريتاني والمغربي يؤسسان لشراكة تتجاوز حدود البلدين

من نواكشوط إلى الرباط… الإعلام الرياضي الموريتاني والمغربي يؤسسان لشراكة تتجاوز حدود البلدين

-أسفي الأن
بـــــــــــــلاغ
-أسفي الأن7 نوفمبر 2026آخر تحديث : السبت 7 نوفمبر 2026 - 5:16 مساءً
WhatsApp Image 2026 11 07 at 17.13.211 - أسفي الآن بقلم عبد الهادي احميمو
لم يعد التعاون بين الإعلام الرياضي المغربي والموريتاني مجرد لقاءات بروتوكولية أو تبادل للمجاملات المهنية، بل بدأ يأخذ منحى مؤسساتياً أكثر وضوحاً، عنوانه بناء جسور التواصل وتوحيد الجهود لمواجهة التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد الإعلامي الرياضي.
ومن العاصمة الموريتانية نواكشوط، جاءت خطوة جديدة تحمل أبعاداً مهنية وإعلامية مهمة، بعدما وقّعت جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين والجمعية المغربية للصحافة الرياضية اتفاقية شراكة تروم إرساء ملتقى سنوي للإعلام الرياضي، يتم تنظيمه بالتناوب بين موريتانيا والمغرب.
اتفاقية تفتح آفاقاً جديدة
وقد وقع الاتفاقية عن الجانب الموريتاني الدكتور محمد ولد الحسن، رئيس جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين، فيما مثل الجانب المغربي الأستاذ بدر الدين الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ونائب رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية.
من اللقاءات إلى العمل المشترك
وتكتسي هذه المبادرة أهميتها من كونها تسعى إلى جعل الملتقى السنوي فضاءً لتبادل التجارب والخبرات، ومناقشة الإشكالات التي تواجه الصحافة الرياضية، فضلاً عن تطوير مهارات الإعلاميين ومواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية التي أصبحت تفرض نفسها بقوة على الممارسة الصحفية.
WhatsApp Image 2026 11 07 at 17.13.213 -
كما أن اعتماد مبدأ التناوب في تنظيم الملتقى بين البلدين يمنح هذه الشراكة بعداً عملياً، ويتيح للإعلاميين المغاربة والموريتانيين فرصة التعرف على خصوصيات التجربتين، وتقاسم الخبرات والتجارب الناجحة.
رهان التكوين وتحديث الممارسة الصحفية
وقد شكلت النقاشات مناسبة لطرح عدد من القضايا المرتبطة بتنظيم الصحافة الرياضية، وأخلاقيات المهنة، وجودة المحتوى، والتكوين المستمر، فضلاً عن التحديات التي تفرضها المنصات الرقمية وتطور وسائل نقل المعلومة الرياضية.
شراكة تحتاج إلى برنامج عمل واضح
وبعيداً عن الرمزية التي يحملها توقيع الاتفاقية، فإن نجاح هذه المبادرة سيظل مرتبطاً بمدى القدرة على تحويل بنودها إلى برامج ملموسة، من خلال تنظيم دورات تكوينية مشتركة، ولقاءات علمية ومهنية، وتبادل الزيارات والخبرات، وإشراك أجيال جديدة من الصحفيين والمعلقين الرياضيين.
إن ما جرى في نواكشوط ليس مجرد توقيع وثيقة تعاون، بل خطوة باتجاه بناء فضاء إعلامي رياضي مغاربي أكثر انفتاحاً وتنسيقاً، تكون فيه الخبرة المهنية والتكوين والتواصل أدوات أساسية لتطوير الصحافة الرياضية.
أسفي الآن – من أجل إعلام مهني مسؤول، وشراكات إعلامية عابرة للحدود.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة