مدينة أسفي تتوفر على ثلاث قاعات رياضية، يفترض أن تكون فضاءات مفتوحة أمام جميع الجمعيات والأندية التي تشتغل لخدمة شباب المدينة، غير أن الواقع يكشف عن معاناة حقيقية تعيشها بعض الأندية، وفي مقدمتها جمعية رابطة آسفي لكرة اليد، التي تُحرم من أبسط الحقوق، والمتمثل في الاستفادة من حصص للتداريب بشكل عادل ومنصف.كيف لجمعية تمثل المدينة وتساهم في تأطير الأطفال والشباب، وتعمل بإمكانيات محدودة وبروح تطوعية، أن تجد نفسها خارج حسابات الاستفادة من القاعات الرياضية؟
وأي رسالة نبعثها لهؤلاء الأطفال واليافعين حين نغلق أمامهم أبواب الرياضة، بدل تشجيعهم على ممارسة أنشطة تبعدهم عن الشارع والانحراف؟
الرياضة ليست امتيازاً يُمنح للبعض ويُحرم منه البعض الآخر، بل هي حق مشروع لكل الجمعيات الجادة التي تشتغل من أجل مصلحة المدينة وأبنائها.
فما ذنب اللاعبين واللاعبات الذين يحلمون فقط بفضاء للتدريب وصقل مواهبهم؟ وما ذنب الأطر والمدربين الذين يضحون بوقتهم وجهدهم من أجل الاستمرار رغم كل الإكراهات؟
إننا اليوم لا نطالب بالمستحيل، بل نطالب فقط بالعدالة وتكافؤ الفرص، وفتح القاعات الرياضية في وجه جميع الأندية دون إقصاء أو تهميش أو حسابات ضيقة.
لأن مستقبل الرياضة بمدينة آسفي لن يُبنى بالإقصاء، بل بالدعم الحقيقي لكل المبادرات والجمعيات التي تشتغل بصدق لخدمة الشباب والرياضة.
المصدر : https://www.safinow.com/?p=23606





عذراً التعليقات مغلقة