في الوسط الأسفي يتواجد مجموعة من الفراقشية والفنادقية والدي يعرفون ب “السمسار” هو ذلك الوسيط في البيع والشراء بضمير المواطن بكل أنواعه… سماسرة في بيع الأراضي والابقار والأغنام ومختلف التجارة…وفي السنوات الأخيرة، تحولت هذه السماسرة من هذا النمط إلى استراتيجية جديدة كان من ورائها مجموعة من “الفاشلين” في الدراسة الذين بحثوا عن طرق جديدة لتحسين اوضاعهم الإجتماعية…
وهكذا، ظهر سماسرة الإنتخابات … وإن القاسم المشترك الذي يجمع مابين هؤلاء السماسرة هو العمل خارج القانون والبحث عن المال بطرق ملتوية… وبالرغم من هذا النهج الغير السليم فإن هؤلاء أصبحوا بالسيارات الفارهة والعقارات والشقق…!!!.
سماسرة الانتخابات لهم دعم من بعض المسؤولين!!!.
حينما نجد نفس الوجوه تتحرك في كل الحملات الإنتخابية بلباس أنيق وهي مرتبطة بمختلف محترفي الغناء الفراقشي فالعامل الأساسي الذي يجمع فيما بينهم هو “المال” والخدمة المتبادلة… وإن هؤلاء السماسرة يشتغلون من صفات قانونية أو ثائب تسمح له بتحمل هذه المسؤولية، لكن دعم مجموعة من المسؤولين بمختلف الإقليم والعمالة يكون الجانب الأساسي الذي يشكل لهم الحماية….
المصدر : https://www.safinow.com/?p=23966





عذراً التعليقات مغلقة