تعرض الصحفي عبد الهادي حميمو، مدير جريدة «أسفي الآن»، لسرقة هاتفه أثناء تغطيته حملة انتخابية لحزب العدالة والتنمية بجماعة حد الحرارة، يوم الأحد.
وسبق عملية السرقة اعتداء لفظي بالسب والشتم واتهام طاقم الجريدة بـ«التطبيل»، وفق ما تم تداوله.
وأبلغ الصحفي المعني عناصر الدرك الملكي وهي بصدد فتح تحقيق لمعرفة ملابساتها. كما أفادت المعطيات المتداولة بأن حزب العدالة والتنمية بأسفي قام بإبلاغ وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأسفي بالواقعة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الشكوك تحوم حول شخص كان قد اشتبك لفظياً مع طاقم الجريدة قبل الحادث، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق.
وتأتي هذه الواقعة لتضاف إلى سلسلة من المضايقات التي يتعرض لها الصحفيون بآسفي أثناء أداء مهامهم. ويُعد حميمو من الوجوه الإعلامية المعروفة بالمدينة.ويؤكد المهنيون أن استهداف الصحفيين بالسرقة أو الشتم يمس بحرية الصحافة وحق الجمهور في الإعلام، مطالبين بفتح تحقيق شفاف وسريع مدير وتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
كما يدعون إلى توفير الحماية القانونية للصحفيين، خاصة خلال المحطات الانتخابية، فيما يبقى انتظار نتائج التحقيقات الفيصل في تحديد المسؤوليات وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
المصدر : https://www.safinow.com/?p=24025





عذراً التعليقات مغلقة