القائد مصطفى جعيدة… مسار مهني في خدمة الإدارة الترابية

القائد مصطفى جعيدة… مسار مهني في خدمة الإدارة الترابية

-أسفي الأن
الصويرة
-أسفي الأن10 فبراير 2026آخر تحديث : الثلاثاء 10 فبراير 2026 - 2:45 مساءً
WhatsApp Image 2026 02 10 at 14.38.40 1 - بقلم: يـونـس بـايـدر *** أُحيل القائد مصطفى جعيدة، الرئيس السابق للملحقة الإدارية الثانية (السقالة) بمدينة الصويرة، على التقاعد خلال الشهر الجاري، بعد مسار مهني اتسم بالانضباط والالتزام في خدمة الإدارة الترابية، وممارسة مهام السلطة المحلية وفق مقاربة تقوم على المسؤولية والنجاعة واحترام الضوابط القانونية.

وقد راكم المعني بالأمر تجربة ميدانية مهمة، خاصة خلال فترة توليه رئاسة ملحقة السقالة منذ سنة 2019، حيث ارتبط اسمه بتدبير عدد من الملفات ذات الطابع الاجتماعي والإداري، في سياق حضري تطبعه خصوصيات تنظيمية وتحديات مرتبطة بتدبير الفضاء العام والحفاظ على النظام العام. كما برز حضوره الميداني خلال فترة جائحة كوفيد-19، التي شكلت اختبارًا حقيقيًا لقدرات الإدارة الترابية، من حيث ضمان تنفيذ الإجراءات الاحترازية، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والإنسانية للمرحلة.

ويُحسب للقائد مصطفى جعيدة اعتماده أسلوبًا إداريًا يقوم على التواصل المباشر والإنصات، ما مكّنه من المساهمة في احتواء عدد من حالات التوتر الاجتماعي، عبر تفعيل آليات الوساطة الإدارية والاستباق، في إطار احترام القانون وتوجيهات السلطات المركزية.
وعقب انتهاء مهامه على رأس ملحقة السقالة، انتقل القائد مصطفى جعيدة إلى مقر العمالة، حيث شغل مهمة نائب رئيس قسم الشؤون الداخلية، وواصل من خلالها أداء واجبه المهني في إطار مؤسساتي أوسع، معتمدًا على خبرته الميدانية ومعرفته الدقيقة بخصوصيات المجال الترابي.

ومع إحالته على التقاعد، يختتم القائد مصطفى جعيدة مسارًا إداريًا امتد لسنوات، تميز بالالتزام بروح الخدمة العمومية، وبأداء المهام الموكولة إليه وفق مقاربة مؤسساتية تراعي التوازن بين تطبيق القانون والحفاظ على السلم الاجتماعي.

ويجمع عدد من الفاعلين المحليين على أن تجربة القائد مصطفى جعيدة تندرج ضمن النماذج المهنية التي تكرس أهمية الحكامة الجيدة في تدبير الشأن المحلي، وتعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الإدارة الترابية في مواكبة التحولات الاجتماعية وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة