الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، يطفو على السطح معطى أساسي لا يمكن تجاوزه

الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، يطفو على السطح معطى أساسي لا يمكن تجاوزه

-أسفي الأن
سياسة
-أسفي الأن7 فبراير 2026آخر تحديث : السبت 7 فبراير 2026 - 8:11 مساءً
1 1 -
نبيل الصيفي *** في إطار تتبعنا المستمر للمشهد السياسي بإقليم آسفي، ومع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، يطفو على السطح معطى أساسي لا يمكن تجاوزه: الخريطة السياسية بالإقليم لم تعد كما كانت، بل تشهد تحولات عميقة أعادت ترتيب موازين القوة من جديد.
اللافت في هذه المرحلة هو عودة اسم سياسي وازن إلى الواجهة، ليس باعتباره وجهًا جديدًا، بل كفاعل سبق له أن تواجد تحت قبة البرلمان، وراكم تجربة تشريعية وسياسية معروفة. بعد مرحلة وُصفت بالضعف أو التراجع، عاد هذا الاسم ليستعيد حضوره وقوته، مستفيدًا من قراءة جديدة للواقع المحلي، ومن تحولات وطنية غيرت قواعد اللعبة السياسية.
ما يميز هذه العودة هو أنها تتم بهدوء، دون ضجيج كبير، لكن بأثر واضح على الأرض. الحضور الميداني، إعادة بناء شبكات الدعم، واسترجاع الثقة لدى جزء مهم من الساكنة، كلها مؤشرات تجعل منه اليوم أحد أقرب الأسماء إلى قبة البرلمان، ربما أكثر من أي وقت مضى.
وفي ظل ما يُشاع ويُقال داخل الأوساط السياسية، تتحدث بعض القراءات عن احتمال تمثيله لحزب يُرتقب أن يكون ضمن الأغلبية الحكومية المقبلة، سواء في صيغتها البرلمانية أو في ما بات يُتداول حول “الحكومة المونديالية”. غير أن هذه المعطيات تبقى، إلى حدود الساعة، في خانة التحليل والترقب، في انتظار ما ستفرزه الأسابيع والأشهر القادمة.
بكل الأحوال، المؤكد أن إقليم آسفي دخل مرحلة سياسية جديدة، عنوانها الأبرز هو عودة الأسماء المجربة، لكن بأدوات مختلفة وخطاب متجدد. مرحلة تُبقي كل السيناريوهات مفتوحة، وتؤكد أن السياسة، كما تعودنا، لا تعترف بالفراغ ولا بالنهايات النهائية.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة