تزامناً مع انعقاد دورات فبراير العادية بمختلف الجماعات القروية بإقليم آسفي، وفي ظل اقتراب الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، راج خبر سياسي لافت نقلاً عن مصدر مقرّب من السيد عبد الكبير بومعاز رئيس جماعة شهدة، يفيد بأن حزباً سياسياً وازناً تقدّم بطلب رسمي إليه من أجل خوض غمار الانتخابات البرلمانية القادمة.ويأتي هذا المعطى في سياق عام يتّسم بتشديد الدولة لاحتياطاتها قبل هذه المحطة الانتخابية، خاصة في ما يتعلق بالأشخاص الذين أبانت التجارب السابقة عن افتقادهم الفعلي للأهلية السياسية، وذلك بالتوازي مع تنامي الانتقادات الموجّهة إلى ضعف التمثيلية البرلمانية لبعض ممثلي إقليم آسفي داخل قبة البرلمان، وهو ما فتح النقاش مجدداً حول الحاجة إلى تجديد النخب والبحث عن كفاءات تحظى بثقة الساكنة.
ويُعدّ اسم عبد الكبير بومعاز من بين الأسماء التي راكمت حضوراً وازناً على المستوى المحلي، بحكم ما يتمتع به من قوة شعبية وقاعدة دعم واسعة داخل إقليم آسفي، خصوصاً بجماعة شهدة، حيث ارتبط اسمه بمسار تنموي واضح ومتابعة ميدانية لقضايا الساكنة. هذا الرصيد جعل فئات متعددة من المتتبعين والفاعلين المحليين تطرح تساؤلات مشروعة حول مدى أحقية انتقاله إلى مستوى التمثيل البرلماني.
كما يُنظر إلى عبد الكبير بومعاز باعتباره شخصية قادرة على استقطاب أصوات انتخابية خارج منطق الولاءات الضيقة والحسابات التقليدية، وهو ما يمنحه موقعاً خاصاً في معادلة انتخابية ظلت لسنوات خاضعة لتوازنات معروفة. وفي حال ما إذا قرر الاستجابة لهذا الطلب وخوض الاستحقاقات المقبلة، فإن المشهد السياسي بإقليم آسفي مرشح لأن يعرف تحولات ملموسة، قد تعيد رسم الخريطة السياسية المحلية وتربك حسابات أطراف ظلت تعتبر نفسها المتحكم الرئيسي في نتائج الانتخابات بالإقليم…..
المصدر : https://www.safinow.com/?p=22895





عذراً التعليقات مغلقة