مؤسسة التفتح للتربية والتكوين عبد السلام المستاري و بشراكة مع جمعية سيني ساف يوم 11 فبراير2026 تقدم عرضا مسرحيا للاطفال

مؤسسة التفتح للتربية والتكوين عبد السلام المستاري و بشراكة مع جمعية سيني ساف يوم 11 فبراير2026 تقدم عرضا مسرحيا للاطفال

-أسفي الأن
ثقافة وفنون
-أسفي الأن14 فبراير 2026آخر تحديث : السبت 14 فبراير 2026 - 12:33 مساءً
66 - محمد الاعرج  *** بتعاون مع مديرية الثقافة باسفي قدمت مؤسسة التفتح للتربية والتكوين عبد السلام المستاري بشراكة مع جمعية سيني ساف يوم 11 فبراير2026 عرضا مسرحيا للاطفال : “رحيل” وهو عرض مسرحي يُحلّق بإبداع التلاميذ الى خشبة مدينة الفنون بآسفي كخطوة مميزة تكسر رتابة التلقي اليومي والانفتاح على المحيط .وتعد هده الخطوة الاولى من نوعها .

هذا العمل المسرحي جاء كثمرة(ورشة المسرح)و ورشات تكوينية وتدريبية امتدت لأشهر. يعالج هذا العمل المسرحي ثيمة “الرحيل” بأبعادها الإنسانية والرمزية، متنقلًا بين معاني الفقد، والهجرة، والتحولات الاجتماعية، بل وحتى الرحيل الداخلي الذي يعيشه الإنسان في صراعه مع ذاته. وقد أبان التلاميذ عن حس فني عالٍ وقدرة ملحوظة على تقمص الشخصيات بشكل احترافي مما عكس جودة التأطير والتكوين داخل المؤسسة.
تميز العرض بلغة مسرحية تجمع بين التعبير الجسدي والحوار الدرامي المكثف، حيث اعتمدت السينوغرافيا على فضاء بصري بسيط لكنه دالّ، وظفت فيه الإضاءة والمؤثرات الصوتية لخلق حالات شعورية متباينة بين الحزن والأمل.
كما تفاعل الحضور الذي ضم أطرًا تربوية، فاعلين جمعويين، وأسر التلاميذ، بحرارة مع فقرات العرض، وصفق طويلًا في ختام المشاهد المؤثرة، في تعبير واضح عن إعجابه بالمستوى الفني الذي قدمه هؤلاء الشباب.

77 -
وفي تصريح بالمناسبة، أكّد المشرفون على العمل أن هذا العرض يندرج ضمن رؤية مؤسسة التفتح الرامية إلى ترسيخ ثقافة الإبداع لدى الناشئة، وفتح فضاءات للتعبير الفني الحر، باعتباره رافعة للتربية على القيم والجمال. كما أبرزت جمعية سيني ساف أهمية الشراكات الثقافية في دعم المواهب المحلية وتمكينها من اعتلاء الخشبة بثقة واحترافية.
ويؤكد عرض “رحيل” أن المسرح المدرسي لم يعد مجرد نشاط موازٍ، بل أصبح ورشة حقيقية لصقل الطاقات وبناء الوعي الفني والجمالي لدى الجيل الصاعد، في أفق تكريس مدينة آسفي كفضاء نابض بالحياة الثقافية.
بهذا العمل، يخطو تلاميذ مدرسة التفتح للتربية والتكوين خطوة واثقة في مسارهم الإبداعي، مؤكدين أن خشبة المسرح قادرة دائمًا على احتضان الأحلام… حتى تلك التي تبدأ بـ“رحيل”.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة