عبد الهادي احميمو *** في كل مرحلة حاسمة من مسار فريق أولمبيك أسفي، يظهر نوع من “الضجيج الموازي” الذي لا علاقة له لا بالتحليل الرياضي الرصين، ولا بالمصلحة العليا لكرة القدم المحلية .اليوم، ونحن في قلب تصفيات كأس إفريقيا (الكاف) ، يعود هذا الضجيج عبر بعض الصفحات الإلكترونية ، الذي اختارت مرة أخرى أن تجعل من فريق أولمبيك أسفي مادة للتهويل، والتشكيك، وبث الإحباط.
فريق أولمبيك أسفي لا يخوض مجرد مباريات عادية بل يخوض مباريات من أجل تمثيل الكرة المغربية قاريا .. بل يخوض معركة نفسية قبل أن تكون تقنية مع مجموعة من الأشخاص .
المكتب المديري للفريق اللاعبون، الطاقم الثقني ، والجمهور وهم في حاجة إلى الثقة، إلى وحدة الصف، إلى خطاب داعم ومتوازن.
لكن ما يروج اليوم على بعض القنوات هو العكس تماما:
تضخيم للأخطاء، تشكيك في النوايا، تصوير الفريق العبدي وكأنه مشروع فشل قبل أن تلعب المباريات أصلا.
النقد مطلوب. بل ضروري.
لكن هناك فرق كبير بين نقد يصلح وتشويش يحبط.
بين تحليل تقني مسؤول، وخطاب عاطفي شعبوي يبحث فقط عن “البوز” والمشاهدات.
في هذه اللحظة بالذات، مصلحة الفريق فوق أي محتوى، وفوق أي حسابات رقمية.
من حق الجمهور أن يسائل، لكن من واجب المؤثرين أن يتحملوا مسؤولية ما يضخونه في الوعي الجماعي.
أولمبيك أسفي اليوم لا يحتاج إلى جلادين رقميين، بل إلى إعلاميين و جمهور واع، ناقد، لكنه موحِّد.. لأن الألقاب لا تُربح بالصراخ، بل بالثقة.
المصدر : https://www.safinow.com/?p=22892





عذراً التعليقات مغلقة