عبد الهادي احميمو *** تتواصل التحركات السياسية بدائرة أسفي استعدادًا الإنتخابات 2026، وسط مؤشرات على إعادة ترتيب التوازنات داخل الأحزاب. من المتوقع أن تكون المنافسة شرسة على المقاعد البرلمانية الستة المخصصة للإقليم.من بين الأسماء التي تثير الجدل، البرلماني محمد كاريم ، الذي فاز بمقعد في إنتخابات 2021 بألوان حزب الأصالة والمعاصرة، والذي قد لم يغير وجهته السياسية المقبلة. تشير التوقعات إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يسعى لتعزيز حضوره بأسماء ذات وزن محلي متداول هذه الأيام .
رغم غياب إعلانات رسمية، فإن التكهنات تعكس دينامية سياسية مبكرة، وتشير إلى أن دائرة أسفي ستكون على موعد مع معركة إنتخابية مفتوحة.
ومن المتوقع أن يحافظ بعض البرلمانيين الحاليين على مقاعدهم ، مثل النائب هشام سعنان عن (حزب الاستقلال)، الذي كان إسمه متداول في عدة مشاريع و فيصل الزرهوني (حزب الاتحاد الدستوري)، و عادل السوباعي (حزب الحركة الشعبية)، و رشيد بوكطاية الذي لم نرى وجهته الجديدة خلال الإنتخابات المقبلة ،في ما أن هناك أسماء كثيرة تتداول بالعديد من الأحزاب الأخرى مثل حزب التقدم و الإشتراكية حزب الإتحاد الإشتراكي وحزب العدالة والتنمية.
المعادلة الإنتخابية قد تتأثر بمتغيرات ، مثل إحتمال إستفادة حزب العدالة والتنمية من “الأصوات المتعاطفة ” إذا تصاعد التذمر الإجتماعي أو السياسي.
بإختصار ، دائرة أسفي مقبلة على استحقاق إنتخابي معقد، عنوانه الأبرز إعادة توزيع موازين القوة، وصراع مفتوح على كل مقعد من المقاعد الستة.
المصدر : https://www.safinow.com/?p=22983





عذراً التعليقات مغلقة