انطلاق أولى جسور التكوين الجامعي والبحث الجغرافي بأسفي

انطلاق أولى جسور التكوين الجامعي والبحث الجغرافي بأسفي

-أسفي الأن
2026-04-23T20:25:46+01:00
الشأن المحليتربية وتعليم
-أسفي الأن23 أبريل 2026آخر تحديث : الخميس 23 أبريل 2026 - 8:25 مساءً

6fc0b04f cc86 4742 9eed 5e9eec128e8f - أسفي – يوسف بوغنيمي

في خطوة أكاديمية رائدة تهدف إلى تقليص الهوة  بين المعارف النظرية والتطبيقات الميدانية، انطلقت صباح يوم الأربعاء 22 أبريل 2026 بالكلية متعددة التخصصات بأسفي، فعاليات اليوم الدراسي الأول تحت شعار: “التأسيس للجسر العلمي: من التكوين الجامعي إلى البحث الجغرافي”، في نسخته الأولى المعنونة(FPS Geo-Bridge 2026).وشهدت الجلسة الافتتاحية التي احتضنتها قاعة المحاضرات الكبرى ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، حضوراً نوعياً للدكاترة الباحثين وباقي الأساتذة والطلبة، حيث افتتح الكلمة عميد الكلية الدكتور شريف عبد الصمد، مشيداً بهذه المبادرة التي تجسد الانفتاح المتزايد للجامعة على محيطها الترابي والبيئي. تلاه نائب العميد المكلف بالبحث العلمي الدكتور محمد الشعيبي، الذي أكد أن “هذا الجسر العلمي لن يبقى نظرياً، بل سيمتد ليشمل خرائط بحثية قابلة للتطبيق الميداني”. واختتم الكلمات رئيس شعبة الجغرافيا الدكتور عبد الرفيع المقنيسي، مشدداً على أن الجغرافي المعاصر مدعو اليوم إلى امتلاك أدوات رقمية وميدانية تمكنه من الإجابة عن إشكالات مجالية معقدة.بعد الافتتاح، توزعت أشغال يوم الأربعاء على جلستين علميتين متتاليتين، أُقيمتا بقاعتي D21 وD15، حيث ناقش الباحثون قضايا راهنة تهم الجيومورفولوجيا، البيئة، تدبير الساحل، الموارد المائية، والمخاطر الطبيعية.– الجلسة الأولى برئاسة الدكتورعبد الرفيع  المقنيسي: ركزت على العدالة المجالية في التعليم، وتثمين المجالات الطبيعية، واستخدام الاستشعار عن بعد في دراسة التوسع العمراني بمدينة أسفي، إضافة إلى نمذجة جودة المياه الجوفية حول الحوض المنجمي “كنتور” بإقليم اليوسفية.fce17c69 a530 486b a01e 91c718b27a95 -
– الجلسة الثانية (برئاسة الدكتور بونقاية): شهدت نقاشات عميقة حول دور الذكاء الاصطناعي الجغرافي في تدبير البيانات الضخمة، والسياسات المالية والبنية الداخلية للمجال، ومخاطر الفضاءات المؤسساتية بإقليم أسفي.واغتبر أحد الطلبة  المشاركين أن “هذا اليوم يشكل خطوة تأسيسية حقيقية لجميع الطلبة ، لأن الجمع بين الحقل النظري والبحث التطبيقي هو ما سينتج جغرافياً قادراً على اقتراح حلول عملية للإشكالات الترابية”مثمنا الخطوات التأطيرية بصيغة ورشات تطبيقية مكثفة حول نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، في أفق ترسيخ هذا الجسر العلمي سنوياً.كما أشاد بجميع الأساتذة الجامعيين بشعبة الجغرافيا والذين يقدمون تكويناعلميا رصينا لجميع الطلبة وكذلك من خلال إنجاح  هذه الفعاليات  العلمية المتميزة، وهم على التوالي: الدكتور شريف عبد الصمد، والدكتور محمد الشعيبي، والدكتور محمد كلاد، والدكتور محمد رضاوي، والدكتور الحسن فرحات، والدكتور عبد الرفيع المقنيسي، والدكتورة ثرية بوحفاض، والدكتور زهير الوراري ،والدكتور سفيان كربوا، والدكتور بوجمعة بونقاية، والدكتورة شيماء إمام، والدكتورة حليمة أيت مالك، والدكتورة فاطمة البشاري، والدكتور محمد أيت أوكوكدال. مثنيا على ما بذله هؤلاء الدكاترة من جهود تأطيرية وتوجيهية رفيعة المستوى، وأن مداخلاتهم العلمية الثرية ومناقشاتهم المنهجية العميقة هي التي أثبتت القيمة العلمية الكبرى لهذا اللقاء، وجعلت منه جسراً حقيقياً لنقل طلبة الجغرافيا من التكوين الجامعي إلى آفاق البحث الجغرافي الرصين والمتجذر في قضايا المجال والمجتمع.

befbf521 4133 46ff 9493 75053c35fdbe -
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة