ثانوية الهداية الإسلامية التأهيلية بآسفي تحتفي بتلاميذها المتفوقين

ثانوية الهداية الإسلامية التأهيلية بآسفي تحتفي بتلاميذها المتفوقين

2019-01-23T19:11:03+01:00
تربية وتعليم
23 يناير 2019آخر تحديث : الأربعاء 23 يناير 2019 - 7:11 مساءً

في إطار الشراكات المثمرة والمتنوعة التي أبرمتها ثانوية الهداية الإسلامية بآسفي مع مختلف الشركاء والداعمين لمشروعها التربوي الجديد من أجل تطوير المنظومة التعليمة بالمؤسسة وتوفير الشروط والظروف المثالية للمتعلمين والمتعلمات بغية الرفع من نسبة النجاح وتنمية مختلف مهارات ومواهب التلاميذ، عملت إدارة المؤسسة على تنظيم لقاء التميز بمناسبة اختتام الأسدوس الأول برسم الموسم الدراسي 2018/2019 ، تحت شعار: بناء تشاركي من أجل تميز مدرسي، وذلك صبيحة يوم الخميس 17 يناير 2019 برحاب الثانوية المذكورة سلفا.

    وقد عرف هذا الحفل حضور ثلة من الفعاليات التربوية والمدنية وأيضا الجمعوية، ويأتي في طليعة هؤلاء السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني والسادة ممثلو القسم الاجتماعي للمكتب الشريف للفوسفاط ثم أعضاء المبادرة المحلية للابتكار الاجتماعي بآسفي وممثل عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والسيد قائد الملحقة الإدارية والعديد من الشخصيات المرافقة.

 وقد تخلل هذا الحفل المتميز والاستثنائي الذي احضنته الثانوية مجموعة من المداخلات والعروض الثقافية، كانت بدايتها بكلمة مدير المؤسسة التي رحب فيها بالحضور الكريم وأبرز دواعي وأهداف هذا الحفل الختامي للأسدوس الاول الذي يندرج في إطار تنزل مشروع المؤسسة وتتويج مجموعة الأنشطة الثقافية والتربوية والاجتماعية التي عرفتها المؤسسة منذ انطلاق الموسم الدراسي الجديد،  وأوضح أنه سينتهج خطة تشاركية طموحة من شأنها الرقي بالمؤسسة وتلميع صورتها في محيطها السوسيوثقافي.

 ثم جاءت مداخلة السيد المدير الإقليمي الذي ثمن فيها بدوره المجهود الكبير الذي يبذله أطر وتلاميذ الثانوية، واستحضر التاريخ العريق لمؤسسة الهداية الإسلامية داعيا إلى تضافر الجهود من أجل خلق الاستثناء والتميز الذي يعتبر مسعى الجميع مسؤولون ومربون ومتعلمون في طريق النهوض بقطاع التربية والتكوين بالإقليم خاصة والمغرب عامة.

   تلى ذلك مداخلات متعددة للسادة الأساتذة الذين بسطوا من خلال عروضهم المختصرة أهداف مشروع المؤسسة والخطة التربوية الحكيمة التي تبناها مجلس التدبير سعيا إلى ضخ دماء جديدة في الممارسة التربوية من خلال تنشيط الحياة المدرسية عبر تأسيس وتفعيل النوادي المدرسية وخلق تنافس فيما بينها في الاشعاع والمردودية، ثم الانصات لحاجيات المتعلمين وحل وتدبير مشاكلهم النفسية والاجتماعية من خلال تفعيل نادي الانصات والتنمية الذاتية، ثم العمل أيضا على سياسة تنمية الجانب الاجتماعي للمتعلمين من خلال  التواصل اليومي مع الآباء والأمهات وتقديم مساعدات مادية وعينية لبعض الحالات المعوزة.

   وقد أثمرت هذه الجهود المتواصلة للطاقم الإداري والتربوي أكلها من خلال إبرام العديد من الشراكات التربوية لداعمين من مختلف القطاعات العمومية والشبه عمومية والخاصة، وثمار هذه الشراكات المشار إليها، توزيع 60 نظارة مجانية في الحفل على التلاميذ والتلميذات الذي يعانون من ضعف في النظر بشراكة مع طبيب العيون عبدالعزيز محفوظ، ثم توزيع 20 دراجة على المتعلمين الذين يقطعون مسافات طويلة للالتحاق بالمؤسسة، وتسليم تجهيزات وجوائز رياضية وستة أجهزة تلفزيونية تفاعلية من الحجم الكبير بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط، هذا بالإضافة إلى أن الحفل كرم مجموعة من الأساتذة والأستاذات اعترافا بعطاءاتهم المتواصلة وتفانيهم في العمل وإخلاصهم في تربية وتوجيه أجيال من المتعلمين، زد على ذلك أن هذا الحفل الكبير، الذي لم تشهد المؤسسة مثيلا له منذ زمن، توج المتعلمين المتفوقين في كل مستوى وكل شعبة وقدم لهم جوائز قيمة وشواهد تقديرية من أجل تحفيزهم على مواصلة المشوار وطرق باب التميز المنشود.

     وفي الأخير تم إسدال ستار هذا اللقاء الاحتفالي بتقديم كلمات الشكر والامتنان لجميع شركاء المؤسسة وتثمين إسهاماتهم الرفيعة خدمة للتطوير وتجويد المدرسة العمومية الشيء الذي من شأنه أن يثمر نتائج طموحة ومشرفة لجميع المتعلمين والمتعلمات ويوفر لهم ظروف مثالية للتعلم والتنافس والإبداع.  

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات